سوء التغذية الحاد يفتك بجسد الطفل محمد المطوق
غزة- محمد أبو القمصان- وطن للأنباء: يعاني الطفل محمد المطوق، البالغ من العمر عامًا ونصف، من سوء تغذية حاد نتيجة الحصار المستمر على غزة، حيث يعكس حالته المأساوية واقعًا إنسانيًا متدهورًا يهدد آلاف الأطفال.
تحوّل جسد محمد النحيل إلى صورة مرعبة تعكس معاناة الأطفال في غزة، إذ يواجهون الجوع ونقص الدواء والمعابر المغلقة، لتصبح قصته صرخة صامتة من قلب الحصار الخانق.
يشدد الأطباء على ارتفاع حالات سوء التغذية ونقص حليب الأطفال، وسط تفاقم الوفيات خلال الأسابيع الماضية، فيما تناشد عائلته المؤسسات الدولية التدخل العاجل لإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.
وناشدت هداية المطوق، والدة الطفل محمد، المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية التدخل العاجل لإنقاذ حياة ابنها البالغ عامًا ونصف، والذي يعاني من سوء تغذية حاد بسبب انعدام الغذاء والحليب في قطاع غزة المحاصر.
وقالت المطوق لوطن للأنباء، إنها لاحظت تغيرات خطيرة في جسد طفلها، أبرزها بروز العظام وضعف الوجه والأطراف، نتيجة غياب التغذية السليمة وارتفاع أسعار الحليب الذي لا تقدر على توفيره بعد استشهاد زوجها، مضيفة أنها لجأت إلى المستشفيات والمؤسسات مرارًا للحصول على الحليب دون جدوى.
وأكدت أن الوضع الإنساني في غزة يزداد سوءًا مع إغلاق المعابر ونقص المساعدات، مشيرة إلى أن ما يصل من مواد غذائية يدخل بكميات قليلة جدًا ولا يكفي الأسر المتضررة.
وأعربت عن خوفها من فقدان طفلها في أي لحظة إذا لم تتوفر احتياجاته الأساسية من الغذاء والحليب بشكل عاجل.


