" أم ضياء" نازحة من مخيم نور شمس تناشد عبر وطن لتوفير المسكن والدعم الصحي لإبنيها

11.08.2025 05:15 PM

 

وطن للأنباء: " منذ شهر وانا محتارة إلى أي مكان سأذهب برفقة أبناني" قالت الستينية النازحة من مخيم نور شمس أم ضياء شرقية لوطن للأنباء.

أثناء تصوير هذا التقرير كانت شرقية مهددة بإخلاء مسكنها المؤقت في بلدة بلعا شمال شرق طولكرم بصحبة إبنيها اللذين يعانيان من أمراض صحية وهما من ذوي الإعاقة العقلية، وخلال إعداد التقرير كانت أم ضياء أصبحت بلا مأوى وعلمنا في ما بعد بأنها تقيم عند أحد أقاربها.

وقالت شرقية: صاحب البيت سمح لنا بالإقامة فيه مؤقتا ومن حقه أن يطالب  بإخلائه ولم يتوقع أن تدوم ظروف النزوح لأشهر طويلة.

حملت أم ضياء من الهم والتعب ما لم يحتمله أحد بعد أن أجبرها الاحتلال على النزوح من مخيم نور شمس برفقة آلاف المواطنين، وتتحدث عن الظروف الاقتصادية الصعبة وصعوبة تأمين الادوية لإبنيها.

تحدث شرقية، "أنا غير قادرة على تأمين بيت لهم أو أدوية أو حتى طعام في بعض الأوقات" .

وأضافت،" "أقيم هنا مع اثنين من أبنائي، إحداهما اسمه ابراهيم يبلغ من العمر "38 عامًا" ويعاني من شلل دماغي ومن صعوبة حركية في قدميه ويديه وتسببت الأوضاع النفسية والمعيشية الصعبة بعد النزوح بإصابته بمرضي السكري والضغط".

وتضيف شرقية بأن ابنها الآخر حمزة "25 عامًا" يعاني من إعاقة عقلية والتهابات مزمنة في الرئة وتتفاقم مع مرور الوقت ولديه تضخم بالقلب ومصاب بالسكري والضغط.

وتناشد شرقية المؤسسات الرسمية وجميع المؤسسات ذات العلاقة لتأمين مسكن لها وتقديم الدعم الصحي لأبنائها.

وقالت، "أناشد كل العالم بتوفير سكن لنا وهذا من حقي وحق ابنائي". مشيرة إلى صعوبة الإقامة عند الأقارب في منزل واحد نظرا لكون ابنيها من ذوي الإعاقة ويتم التعامل والتواصل معهما بصعوبة.
اختتمت شرقية حديثها قائلة "إذا بدناش ندعم المعاقين والأيتام والمرضى لوين بتروح المصاري؟".

تصميم وتطوير