الفن التشكيلي في غزة.. صوت المقهورين المجوّعين
أنسام القطاع- غزة- وطن للأنباء: رغم الحرب والإبادة، أقام فنانو غزة معرضاً لرسوماتهم، ليكون صوتهم وصوت الشعب المحاصر، متحدّين فقدان أدوات الرسم وصعوبة الإبداع وسط القصف، ومؤكدين أن الفن جزء من المعاناة.
الفن في فلسطين يتجسد كفن مليء بالألم والأمل لمستقبل الإضل، يعكس الواقع اليومي للشعب، وتحمل اللوحات رموزاً لتاريخ طويل من الصمود، في وجه الحرب والحصار والتجويع والقتل اليومي.
اللوحات المعروضة توثق حياة المواطنين وأحلامهم، وتُبرز معاناة الأطفال والنساء وكبار السن، الذين يدفعون الثمن الأكبر للحرب، مؤكدة أن الإبداع يبقى حياً رغم الجراح والدمار.
الفنان فضل طافش أوضح لوطن للأنباء أنه اختار رسم وجه امرأة فلسطينية عجوز باعتبارها رمزاً للوطن، حيث تجاعيد وجهها تعكس اليأس والكآبة، مضيفاً أنه دمج صورتها بحكاية الأرض لتمثل ارتباط الإنسان بالجذور.
من جانبها، أشارت الفنانة إيناس ريان لوطن للأنباء، إلى أن لوحتها المميزة مستوحاة من قصة واقعية لامرأة فقدت زوجها في الحرب، قبل أن يفاجئها طفلها الصغير قائلاً: "أنا محمد" في إشارة لتحوله المبكر إلى رجل بعد فقدان والده.
أما الفنانة عواطف السقا لوطن للانباء، فأكدت أن المعرض يحاكي واقعاً مريراً ويبعث برسالة إنسانية للعالم عن معاناة غزة، معتبرة أن الفن التشكيلي جزء أصيل من الثقافة الفلسطينية، ووسيلة للتعبير عن الحب والحرب والإبادة والطموح.


