الصرف الصحي في صرَة يلوث الأراضي الزراعية
"عيادة صرّة" تفتقر لكثير من الخدمات الصحية والأهالي يطالبون بتحسينها
وطن للأنباء: رغم البنية التحتية الجيدة وجهود المجلس البلدي في تطوير قرية صرّة الواقعة على بعد 11 كيلو مترا غرب نابلس، ما زالت الخدمات الصحية في أدنى مستوياتها ولا تتوفر سيارة إسعاف في القرية.
ولا تعتبر هذه المعضلة الوحيدة التي يواجهها سكان القرية، فرغم وجود شبكات صرف صحي تغطي مناطق عديدة في القرية، إلا أنها تصب في أراضي زراعية وقريبة من المناطق السكانية في المنطقة الجنوبية مما آدى إلى آثار كارثية على الأراضي والمناطق السكنية القريبة.
وقال المواطن سفيان عبد اللـه،" لا يأتي الطبيب للعيادة سوى يومين او حتى يوم في الأسبوع" قائلا بأنه "لا يعقل" بأن اصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن الذين قد تزيد أعمارهم عن 70 عاما يضطرون للتوجه لمديرية صحة نابلس لصرف الأدوية، مطالبا بضرورة تحسين الخدمات الصحية وإنشاء مختبر وصيدلية داخل العيادة ووجود سيارة إسعاف في القرية.
بدوره، قال المواطن أحمد غانم لـوطن للأنباء،" العيادة ما زالت ناشئة، وتحتاج للتطوير والتحسين فيما يتعلق بساعات الدوام وزيادة الكادر الطبي".
وعن مشكلة الصرف الصحي، قال غانم،" تجميع مياه الصرف الصحي تشكل تحدي بالنسبة للبلدية والمنطقة لما لها من آثار سلبية على الأراضي والسكان".
رئيس بلدية صرّة محمد ترابي قال لـوطن للأنباء،" إن العيادة الصحية منذ أن انشئت لم يحدث عليها أي تغيير أو تطوير، إذ تفتقر للعديد الخدمات، ويوجد طبيب يدوام مرة واحدة في الأسبوع، ومستعدون لعمل مختبر طبي شريطة أن تزوده الوزارة بموظف".
وعن مشكلة الصرف الصحي أوضح ترابي،" نعاني من مشكلة المياه العادمة، إذ تسبب إزعاجا كبيرا وخاصة من المباني المنتشرة في منطقة جيران المياه من مصب شبكة الصرف الصحي، وهناك خطة للحل بالتعاون من مخلال تركيب مضخة لايصالها لمحطة تنقية المياه العادمة بالتعاون مع بلدية نابلس.
تطوير العيادة الصحية في صرة وتزويد البلدة بسيارة إسعاف وحل مشكلة المياه العادمة المكشوفة يساهم في المحافظة على صحة الإنسان وحماية البيئة والأراضي من التلوث.


