اكتظاظ في أماكن إيواء نازحي مخيم جنين ومطالبات بتحسين أوضاعهم

14.07.2025 11:45 AM

وطن للأنباء: وطن للأنباء:  نهاد ابو زاغة "50" عاما ذاقت صنوفا من المعاناة خلال رحلة الخروج الشاقة  من مخيم جنين فعانت كثيرا وهي تساند شقيقتها وأمها المريضتان، بعد أن اجبرهم الاحتلال على النزوح برفقة آلاف المواطنين من المخيم.

تقيم نهاد مع اختها  في هذه الغرفة مع شقيقتها المريضة داخل أحد مراكز الايواء في سكنات الجامعة العربية الأمريكية جنوب جنين وسط ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة .

وتطالب نهاد مع باقي النازحين الحكومة باستمرار دفع ايجارات السكن الشهرية وتقديم الدعم لهم وتوفير مساكن مناسبة لاحتياجاهم.

قالت نهاد أبو زاغة لـوطن للأنباء،" ينقصنا الكثير من الحاجيات، فالسكن غير مريح، ولن نخرج من هنا إلا على بيوت ومساكن آمنة مثل بيوتنا التي هدمت بالمخيم".

أما عائشة علاقمة قالت لـوطن لـوطن للأنباء،" إحنا بدنا نرجع ع بيوتنا لو نقعد بغرفة وحدة".

وتحدث المواطن أحمد صلاحات، ما زال الهدم مستمر بالمخيم وهناك أهالي ينتظرون العودة لبيوتهم وهم لا يدرون إن كانت هدمت أم لا.

في عصر الحداثة والتطور والتكنولوجيا، ما زال النازحون يفتقرون لأبسط حق من حقوقهم من الأساسية وهو توفير مساكن آمنة لهم بعد أن دمرت بيوتهم.

تصميم وتطوير