نازحون من مخيم جنين لوطن: لا مال لدينا ونريد دعما أو فرص عمل
وطن للأنباء: رغم انعدام الحركة الشرائية، تدأبُ السبعينية حسنية محمد إلى فتح بسطة الخضار الصغيرة امام أحد مراكز إيواء النازحين من مخيم جنين، وهي التي كانت تملك محلا للخضار والفواكة قبل أن يهدمه الاحتلال ويجبرها على النزوح.
حال حسنية ينطبق على أكثر من 21 ألف مواطن أجبرهم الاحتلال على النزوح من مخيم جنين، باتوا من دون مصدر رزق ويعانون من ظروف صعبة في ظل شح الدعم الحكومي والدولي، ويطالبون بتوفير الدعم المادي أو فرص العمل لهم حتى يوفرون لقمة العيش لأطفالهم.
وقالت حسنية بحسرة كبيرة لـوطن للأنباء"، انهدمنا هدم، كل شغلنا ورزقنا راح".
ويعاني الشبان النازحين العاطلين عن العمل من ظروف مادية قهرية ويطالبون بتوفير الدعم لهم.
وقال النازح أحمد رحال لـوطن للأنباء،" مصاري معناش، يعني مصاريف لأولادي وبناتي معيش ولا شيكل". مشيرا إلى أن معظم الشباب يقيمون حاليا في مراكز الإيواء وعاطلين عن العمل.
بدوره أشار النازح أحمد صالح، إلى أن غالبية سكان المخيم كانوا يعتمدون على مصادر رزقهم في داخل المخيم من محال تجارية أو مؤسسات محلية كان يعمل بها المواطنين، إذ تم هدمها أو حرقها أو الاستيلاء عليها.


