الجلاجل شرق الخليل... طرق وعرة وتكاليف باهظة للوصول إلى المدينة
الخليل- وطن للأنباء- ساري جردات: يعاني المواطنون في بلدة الجلاجل شرق الخليل من إغلاق الطريق الرئيسي المؤدي إلى المدينة منذ أكثر من عشرين عامًا، ما فاقم من عزلتهم وصعّب وصولهم للخدمات الأساسية.
يضطر الأهالي إلى سلوك طرق بديلة ووعرة عبر قرى مجاورة للوصول إلى الخليل، ما يؤدي إلى ضياع الوقت وتكاليف مالية إضافية، وسط أوضاع اقتصادية صعبة تؤثر على حياتهم اليومية.
في ظل هذه المعاناة المستمرة، يطالب سكان الجلاجل الجهات المختصة بتوفير خط مواصلات دائم للبلدة، لضمان وصولهم إلى المدينة والخدمات الحيوية بكرامة وسهولة وأمان.
يقول المواطن حازم أبو ارميلة لــ "وطن للأنباء"، أن منطقة الجلاجل فصلت عن المدينة الأم الخليل بفعل الشارع الاستيطاني رقم (609)، وأن المواصلات أصبحت المشكلة الأكبر التي يعاني منها المواطنين.
ولفت أبو ارميلة إلى أن إحدى شركات النقل قامت بتسيير حافلة كل ثلاث ساعات، وهو حل مؤقت، لكنه توقف بعد شهور.
وبين أبو ارميلة إلى أن مواطني الجلاجل يسلكون عدة طرق للوصول إلى أشغالهم وأعمالهم، وأن المنطقة بحاجة شديدة إلى خط مواصلات دائم وفعال.
وأشار أبو ارميلة إلى تراجع العلاقات الاجتماعية بين سكان الجلاجل وأهاليهم الساكنين خارجها، بسبب بعدهم ومشقتهم في الوصول اليهم.
وطالب أبو ارميلة الجهات المختصة بضرورة توفير خط مواصلات للمنطقة.
وقال المواطن لؤي أبو ارميلة لــ "وطن للأنباء" أن موضوع المواصلات مكلف ومنهك لجيوبهم، ويتجاوز في بعض الأحيان (60)، للفرد الواحد في رحلة الذهاب والإياب، ناهيك عن الوقت المطلوب للوصول وقضاء الحاجة.
وطالب أبو ارميلة الجهات المختصة بضرورة توفير خط مواصلات للمنطقة، قادر على توفير الوقت والمال على سكان منطقة الجلاجل.


