أهالي خربة أم الخير يناشدون عبر وطن: نريد مدرسة دائمة لأطفالنا

07.07.2025 12:25 PM

الخليل- وطن للأنباء- ساري جرادات: في خربة أم الخير جنوب الخليل، عشرات الطلاب دون مدرسة قريبة، يتوزعون على مدارس بعيدة بمسافر يطا، ما حرم الطلبة من الوصول الآمن والسهل للتعليم، ويهدد بحرمان كثير من الطلبة من استكمال تعليمهم في المراحل التعليمية اللاحقة بسبب صعوبة الوصول.

يضطر طلاب أم الخير لقطع مسافات طويلة يوميًا إلى القرى المجاورة، متحدّين ظروفًا قاسية بين حرّ الصيف وبرد الشتاء، فقط من أجل الوصول إلى فصول دراسية آمنة ومناسبة.

يطالب الأهالي الحكومة والمؤسسات التعليمية بإنشاء مدرسة دائمة في خربة أم الخير، لضمان حق أبنائهم في التعليم، وإنهاء المعاناة اليومية المستمرة التي يعيشها الأطفال والطلاب هناك.

وبين المواطن ياسر الهذالين من خربة أم الخير لــوطن للأنباء، أن طلاب أم الخير يمشون في الجبال حتى الوصول إلى مدارسهم، وأن الأطفال يتعرضون في فصل الصيف لأشعة الشمس، وفي فصل الشتاء يتعرضون للبرد القارس.

وأشار الهذالين إلى أن الكلاب الضالة تعتدي على الأطفال، الأمر الذي يتسبب لهم بالخوف والرعب.

وطالب الهذالين بتوفير غرف صفية لأطفال ام الخير، وحماية حقهم في التعليم من الانتهاك.

وتقول المواطنة خضرة الهذالين من خربة أم الخير التي يتوزع أحفادها على عدة مدارس أنهم يتعرضون غلى انتهاك في حرية الحركة والتنقل بسبب إغلاقات الخربة واعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على الأطفال القاصدين لمدارسهم.

ولفتت الهذالين لــوطن للأنباء، إلى أن عمليات مراقبة الطلاب لا تتوقف حتى يصلوا مدرستهم، وكذلك مشوار عودتهم إلى منازلهم بعد انتهاء دوامهم المدرسي، مطالبة الجهات المختصة بضرورة توفير مدرسة داخل الخربة.

 

تصميم وتطوير