سكان تجمع الدير المُهجّر قسرا يواجهون التهميش في الخدمات والحقوق
رام الله- وطن للأنباء: يواجه سكان تجمع مغاير الدير البدوي شرقي رام الله، الذين هُجروا قسرا من التجمع بسبب اعتداءات المستوطنين، إلى منطقة بيتونيا غرب رام الله، تهميشا في العراء بلا مأوى أو أدنى نوع من الخدمات الحكومية أو الحقوق الإنسانية.
تعرض سكان التجمع المهُجّر قسرا، حصارا حال دون وصول المياه اليهم، كما حرموا من الرعي في الأراضي المحيطة بسبب سيطرة الاسيطان على تلك المناطق الشاسعة.
ليس تجمع الدير وحده من يعاني التهميش، فهناك قرابة 30 تجمعا تعرض للتهجير القسري، تعاني التهميش والظروف المعيشية الصعبة، مما يتطلب من الجهات الحكومية تدخلا عاجلا لانتشال سكان تلك التجمعات من واقعهم الصعب.
وقال إبراهيم مليحات، مختار مجمع مغاير أم الدير، لــ "وطن للأنباء": "قمنا بترحيل أغنامنا إلى أماكن مليئة بالنفايات بسبب الحصار، نعيش في العراء وتحت أشعة الشمس الحارقة، في ظروف لا تُحتمل. رسالتي للحكومة الفلسطينية أن تنظر إلينا بعين الرحمة والاحترام، نحن بشر، وأطفالنا يعانون في هذا الحر، ولا أحد يسأل عنا".
وأكد مؤيد شعبان، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لوطن للأنباء، أن ما تتعرض له مغاير أم الدير هو نتيجة مباشرة للتصعيد الإسرائيلي بعد أكتوبر الماضي، وقال لــ "وطن للأنباء": "التجمع محاصر منذ أكثر من عامين، ولا يستطيع سكانه الخروج أو رعي أغنامهم، التي باتت محصورة في الحضائر. حتى المياه تصل بصعوبة وبوسائل معقدة نتيجة التضييق".


