"عراق بورين" شح حاد في المياه ونقص في الخدمات الصحية

03.07.2025 04:11 PM

وطن للأنباء: مع بدء فصل الصيف، وارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، تتجدد هموم المواطنين ومعاناتهم جراء انقطاع المياه لفترات طويلة في قرية عراق بورين جنوب نابلس.

القرية التي تحظى بإطلالة رائعة مهمشة وتفتقر للعديد من الخدمات إلى جانب أزمة المياه فالعيادة الصحية بنيت وتنتظر الكادر الطبي، والأهالي يطالبون بتوفير أبسط حقوقهم.

وقال المواطن نبيل قادوس لـوطن للأنباء،" اقتربتنا من اليوم الـ40 ولم يصلني خلالها سوى 5-6 كوب من المياه، لجأت لشراء صهاريج المياه وأدفع مبلغ يزيد عن الـ300 شيكل مقابل 10 كوب".

وفيما يتعلق بمعاناة أهالي القرية جراء عدم توفر خدمات صحية، تابع قادوس،" ذات المعاناة التي نعايشها في ازمة المياه مع اختلاف الموضوع، وهناك فرق كبير لو كانت توجد عيادة صحية يداوم فيها ممرضين فقط"، بينما نضطر لدفع أجرة تاكسي للوصول إلى قرية تل او مدينة نابلس لتلقي العلاج في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة".

بدوره، قال المواطن أمير قادوس تحدث لـوطن للأنباء، إن كميات المياه الواصلة للقرية من بلدية نابلس غير كافية بالنسبة لعدد السكان، إذ يصل 2200 – 2300 كوب لحوالي 1700 مواطن يعيشون في القرية.

وعلى صعيد الخدمات الصحية أشار قادوس إلى أن العيادة جاهزة للعمل، وبانتظار الكادر الطبي من وزارة الصحة.

مسؤول شبكة المياه عراق بورين زكريا قادوس تحدث عن معاناة المجلس القروي والأهالي في اليوم الذي تصل فيه دورة المياه للقرية، قائلا،" وسط القرية يقع على قمة جبلية، والمياه تصل دائما للمنطقتين الجنوبية والشمالية الأقل ارتفاعا، مما يضاعف المعاناة ونضطر للعمل على مدار الساعة من أجل إيصال كوب واحد للمواطن في المناطق المرتفعة، ونتعرض للإهانات والشتائم من المواطنين وحق الحصول على المياه من أبسط حقوقهم".

رئيس المجلس القروي جبران قادوس قال لـوطن للأنباء،" المواطن في قريتنا يحتمل ما لا يحتمله أحد ويلجأ في مثل هذه الظروف الصعبة لشراء صهاريج المياه وتحمل تكاليف كبيرة".

وناشد قادوس المسؤولين في سلطة المياه لتسليط الضوء على القرية، مشددا على ضرورة أخذ الزيادة السكانية غير الطبيعية "الهجرة" لمناطق القرية بعين الاعتبار، وعدم الاكتفاء بالاحصائيات الصادرة عن مركز الاحصاء الفلسطيني، إذ سكن القرية مئات المواطنين محافظات نابلس وطولكرم خلال الـ10 سنوات الماضية ويقوم المجلس بتقديم الخدمات لهم.

تصميم وتطوير