مزارعون من دير إبزيع لـوطن: مَنعُنا من وصول أراضينا يحرمنا من مصدر رزقنا

28.06.2025 04:26 PM

وطن للأنباء: في ظل سيطرة الاحتلال على عدد من المناطق الزراعية في قرية دير إبزيع غرب رام اللـه، وتزايد اعتداءات المستوطنين بالتزامن مع إهمال تعبيد الطرق الزراعية داخل القرية، حُرم معظم المزارعين من حق الوصول لأراضيهم الذين يعتمدون عليها لتحصيل مصدر زرق لهم.

وأدت أزمة المزارعين لترك مناحل العسل والعديد من الأشجار المثمرة بقيت دون أن يتم قطفها والاعتناء بها نظرا لصعوبة الوصول إليها او حرمان أصحابها منها.

ويطالب المزارعين في قرية دير ابزيع، بتعبيد الطرق الزراعية في المنطقة الجنوبية تحديدا ما يوفر وقتا وجهدا كبيرين عليهم.

وقال المزارعة ميمونة ابراهيم لـوطن للأنباء،" إن حبات الليمون تساقطت تحت الأشجار ولم نقدر على نقل صناديق النحل من تلك المنطقة التي حظر وصولنا إليها".

وطالبت ابراهيم المؤسسات المعنية كافة لمساعدتهم في الوصول لأراضيهم.

بدوره قال المزارع محمد روبين، إن المستوطنين منعوه من الوصول لمنزله وحقوله الزراعية في إحدى القمم الجبلية جنوب القرية.

وأشار روبين لأن أرضه معمرة بثمار مختلفة وبأشجار الزيتون، كما يوجد بها منحل.

أما المزراع علي صبري تحدث لـوطن للانباء عن انعدام الدعم للمزراعين، قائلا إن إبنائه يعانون خلال حمل أكياس الزيتون لمسافة طويلة من أجل الوصول للطريق المعبدة في الجهة الجنوبية من القرية.

وأضاف،" لا يوجد دعم حكومي، ولا يتم شق طرق زراعية للمزارعين".

رغم الجهود الكبيرة التي بذلها مجلس قروي دير ابزيع لتعبيد بعض الطرق الداخلية على نفقته الخاصة، إلا أن القرية ما زالت بحاجة للكثير من أجل التسهيل على المزارعين.

وقال رئيس مجلس قروي دير إبزيع عماد الطويل لـوطن للأنباء عن ضرورة تعبيد مقاطع زراعية في الجهة الجنوبية من البلدة،" قدمت طلبا في وقت سابق لوزارة الزراعة لتعبيد 6 كيلو "باسكروس" لصالح أراضي زراعية، ولكن طُلب منا مبلغ يزيد عن 15 ألف دولار والمجالس القروية لا يتوفر لديها موارد مالية لتغطية التكاليف".

تصميم وتطوير