سكان الكهوف في مسافر يطا.. حياة قاسية بلا خدمات وبنية تحتية

21.06.2025 10:26 AM

الخليل- وطن للأنباء- ساري جرادات: تعيش نحو 22 عائلة في كهوف محفورة في أراضي خربة المفقرة في مسافر يطا في جنوب الضفة الغربية، يزيد عمر بعضها عن مئتي عام.

ويضطر المواطنون إلى العيش في الكهوف هربا من سياسة الاستيطان الإسرائيلية التي تمنع الفلسطينيين في مسافر يطا من البناء والعيش كباقي الناس في العالم.

وتعاني تلك المنطقة من تهميش في غالبية الخدمات، مما حول حياتهم إلى حياة بدائية تفتقد لغالبية الحقوق اللازمة لحياة كريمة.

وقال المواطن معاذ الحمامدة الذي يعيش برفقة أطفاله وزوجته في كهف محفور من الصخر تتجاوز مساحته المئة وخمسين مترا، إن خطر الحياة في الكهف يتمثل في وجود الزواحف والأفاعي والعقارب السامة، وحرمان أطفاله من اللعب مع باقي الأطفال، بسبب بُعد المنطقة وانعزالها.

وطالب الحوامدة عبر وطن للأنباء، الحكومة الفلسطينية بضرورة تقديم الدعم المالي والمعنوي لسكان الكهوف، وتخفيض أسعار العلف والشعير، وخفض نسبة الضريبة المفروضة على الحبوب.

وقال المواطن صهيب الحمامدة لوطن للأنباء، إن كهوف مسافر يطا هي رسالة بتمسك الفلسطينيين بأراضيهم، رغم محاولات الاستيطان الإسرائيلي السيطرة عليها.

وأشار الحوامدة إلى أن الكهوف في مسافر يطا بحاجة إلى دعم وصمود من الجهات المختصة للمحافظة على مسافر يطا وأراضيها.

تصميم وتطوير