تقلص الأراضي الرعوية وارتفاع أسعار الأعلاف يهددان الثروة الحيوانية في دير جرير
رام الله- وطن للأنباء: دير جرير، قرية المزراعين والثروة الحيوانية بموقعها المتميز تتربع على امتداد جبلي يقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام اللـه وتشرف على الأغوار، كما أنها تعتبر حلقة وصل بين جنوب الضفة ووسطها.
أدت الأوضاع السياسية في ظل الهجمة الاستيطانية المتواصلة وازياد الأوضاع الاقتصادية تدهورا، لترك المزراعين لأراضيهم وحبس أغنامهم بين البيوت السكنية وسط صعوبات كبيرة في توفير الأعلاف.
ويناشد المزارعين في دير جرير جهات الاختصاص لإنقاذ الثورة النباتية والحيوانية في القرية، من خلال شق الطرق الزراعة لتسهيل الوصول للأراضي وتوفير البذور وتقديم دعم بالأعلاف.
وقال المزارع ناصر عجاج لـوطن للأنباء، إن استمرار انعدام الدعم بالأعلاف للمزارعين سيؤدي لانتهاء الثروة الحيوانية في القرية.
وأشار عجاج إلى ترتب ديون على غالبية المزارعين لتجار وأصحاب الأعلاف بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية.
بدوره، لفت المزارع أيمن علوي إلى التضييقات التي فرضت على الأهالي بعد السابع من أكتوبر، إذ أصبحت معظم الأراضي المستصلحة زراعيا يحظر دخولها، وأشار إلى تجمع وحبس الأغنام بين المنازل في القرية بعد تقلص الأراضي الرعوية بشكل كبير.
مهندس بلدية دير جرير جودة معالي تحدث لـوطن للأنباء، عن أهمية شق الطرق الزراعية في مناطق المنصفة ب+ج، مطالبا المؤسسات الدولية والحكومية لتوفير الدعم للمزارعين من خلال توفير الأعلاف والمطاعيم الخاصة بالثروة الحيوانية وتوفير البذور الزراعية


