عيد منزوع الفرحة لأطفال غزة.. "أم عبد الله" لن تتمكن من شراء كسوة العيد لأطفالها

04.06.2025 01:21 PM

غزة- وطن للأنباء- رهف عزيز: في كل عيد كانت أم عبد الله تذهب إلى السوق وتشرتي لأطفالها ملابس العيد، وتجهز الحلويات، مثل غالبية العائلات الفلسطينية، لكن هذا العيد مختلف تماما، لا بيت ولا مال ولا أكل ولا حتى ملابس. وبدلا من أن تُعد كعك العيد، تقوم بطحن المعكرونة لعجنها بدل الدقيق وتحويلها إلى خبز. لقد أخذت الحرب كل شيء، وأصبحت العائلة بلا معيل.

في العيد كان يتجهز أبناء أم عبد الله لاستقبال العيد، والذهاب إلى الأماكن الترفيهية كأي أطفال في العالم، لكن هذا العيد حرموا من ذلك بل حرموا أبسط حقوقهم في الحصول على الغذاء والماء الصالح للشرب.

تقول أم عبد الله لوطن للأنباء، إنها نزحت مع زوجها وأطفالها الخمسة عدة مرات بحثا عن الأمان، حيث اصيب زوجها خلال قصف للاحتلال أدى لحروق وشلل في جسده، مما أضطرها لأن تكون المعيلة الوحيدة للأسرة.

وتضيف تضطر لطحن المعكرونة والعدس لإعداد الخبز منه لإطعام أطفالها في ظل المجاعة القاسية التي يتعرض لها قطاع غزة.

وبشأن العيد، توضح أنها حزينة على أطفالها لأنه لم تتمكن من شراء ملابس العيد لهم.

تصميم وتطوير