المياه العادمة في "دير السودان" تهدد مصدر رزق المزارعين
وطن للأنباء: المياه العادمة في قلب الأراضي الزراعية، هذا هو الحال في قرية دير السودان شمال غرب مدينة رام اللـه، وسط مناشدات من الأهالي للتخلص من المكرهة الصحية والبيئية المتواصلة.
أصحاب الأراضي الزراعية والمنازل التي تبعد حتى مئات الأمتار من وادي المياه العادمة يعانون بشكل يومي من انتشار الروائح الكريهة والحشرات، عدا عن تأثيره على خصوبة التربة مما يتسبب بموت النباتات والأشجار مع مرور الوقت.
المواطن رأفت موسى قال لـوطن للأنباء، إن تفريغ الحفر الامتصاصية داخل القرية تشكل مأساة حقيقية، كما إن تفريغ صهاريج النضح في المناطق الزراعية يفاقم من المعاناة والتلوث البيئي، مشيرا لأنها تفرغ بمحاذاة مكب النفايات الأمر الذي يؤثر سلبا على الزراعة ويستبب بانتشار الروائح الكريهة.
بدوره، أشار المواطن توفيق سلمان خلال حديثه لـوطن للأنباء عن شدة الروائح الكريهة الصادرة من منطقة تصريف المياه العادمة بجانب مكب النفايات، مشيرا لأنها تؤدي لنفور المواطنين من المنطقة وأصحاب الأراضي الزراعية بشكل خاص.
رئيس مجلس قروي دير السودان سفيان سلمان قال لـوطن للأنباء،" تواصلنا مع المجالس المجاورة في محاولة لإيجاد حل للموضوع إلا أن التكلفة المادية الكبيرة تشكل عقبة أمامنا، وبالتالي فإننا بحاجة للدعم في ظل الموازنات المادية المتواضعة للمجالس المحلية".


