إعاقة الوصول إلى مقاعد الدراسة في بعض مدارس الخليل.. انتهاك لحق الطلبة في التعليم

29.05.2025 11:36 AM

الخليل- وطن للأنباء- ساري جرادات: أدت الحواجز والبوابات العسكرية إلى منع أو إعاقة وصول الطلبة والمعلمين إلى مقاعد الدراسة في العديد من مدارس محافظة الخليل، الأمر الذي حرم الطلبة في تلك المدارس من حقهم في الحصول على التعليم المدرسي الآمن.

في المقابل، حُرم المعلمون من الحصول على حقوقهم المالية كاملة، بسبب عدم قدرة الحكومة على صرف الرواتب كاملة، جراء العجز المالي الذي تعاني منه، مما أدى إلى تقليص ساعات الدوام المدرسي للطلبة.

ويعتبر التعليم للطلبة خاصة في الصفوف الأساسية، حق أصيل كفلته القوانين والمعاهدات الدولية المهنية بالتعليم وحقوق الطفل.

يعاني الأطفال في فلسطين بشكل عام والأطفال بشكل خاص، من حرمانهم في الحق في التعليم، وتتسبب حواجز الاحتلال واجراءاته العسكرية في المنع من الوصول وإعاقة العملية التعليمية، وانتهاك واضح لحق الطفل في التعليم.

يقول مدير مديرية تربية وتعليم وسط الخليل عاطف الجمل لوطن للأنباء: التعليم حق لكل طفل في العالم، وفي مدينة الخليل نواجه تعديات من قبل الاحتلال الإسرائيلي على التعليم، مثل أطفال مدارس قرطبة والمدرسة الإبراهيمية، وزياد جابر.

وأشار الجمل إلى أن انتهاك حق الأطفال في التعليم يتمثل في جانبين، الأول إعاقة وصول الطلبة، والآخر إعاقة وصول المعلمين وتعطيل وصولهم في الوقت المحدد، الأمر الذي يؤدي إلى عدم بدء البرنامج المدرسي كما هو مخطط له مسبقا.

ولفت الجمل إلى أن اعداد الطلبة تراجعت في المدراس التي تتعرض لاعتداءات الاحتلال وتفتيش للطبلة والتنكيل بهم على حواجزه العسكرية، وهو ما يستدعي تدخل المؤسسات التي تعنى بالطفولة للتدخل لتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلبة.

وطالب الجمل المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفوري لوضع حد لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتمثل في التعدي على حق الأطفال في التعليم وتوفير بيئة تعليمية صحية وآمنة للطلبة.

وقال المعلم فوزي نصار لوطن للأنباء، أن أزمة الرواتب تعتبر تعدي على حق الأطفال في التعليم، خاصة أن موضوع تأخير صرف رواتب المعلمين أدى إلى تقليص أيام الدوام المدرسي، وبالتالي انتهك حق أطفالنا في التعليم.

وطالب نصار الحكومة الفلسطينية بضرورة الالتزام بصرف رواتب المعلمين في موعدها وفق الاتفاقيات المعروفة.

وبين الناشط في مجال حقوق الانسان عماد أبو شمسية لوطن للأنباء، أن سياسة الاحتلال تهدف إلى حرمان الأطفال الفلسطينيين من حقهم في التعليم.

وطالب أبو شمسية العالم الحر بالتدخل الفوري لإنقاذ وإنفاذ حق الأطفال الفلسطينيين في التعليم.

تصميم وتطوير