حرية التنقل والحركة.. حق مُقيّد في جنوب الضفة

28.05.2025 12:26 PM

الخليل- وطن للأنباء- ساري جرادات: الحواجز والإغلاقات والطرق الإلتفافية، قيّدت حق حرية الوصول والحركة للمواطنين في الضفة الغربية، ما أدى إلى تشتت العائلات وتأخر وصولهم إلى أماكن العمل والخدمات الصحية والتعليمية وغيرها.

تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى أداة حيوية للمواطنين في مواجهة الحصار المفروض على حركتهم، حيث أُنشئت مجموعات متخصصة بالإبلاغ عن الحواجز والطرق المغلقة لتسهيل الوصول والتنقل، والبحث عن طرق بديلة.

ويصف الحاج عيسى، أحد سكان منطقة الخليل، الأوضاع بالكارثية، قائلًا لوطن للأنباء: "نحن نأتي من منطقة الفوار، وربما تكون معاناتنا أقل من غيرنا، لكن الوضع هناك صعب جدًا، لا يستطيع الإنسان المرور حتى على قدميه، والمسافة التي يقطعها المارون تتجاوز الكيلومتر، وهو أمر مرهق خاصة لمن يحمل أغراضًا أو لكبار السن والمرضى".

ويؤكد الناشط من مخيم الفوار محمد النجار لوطن للأنباء، أن الإغلاق الكامل لا يزال مفروضًا على المخيم، مضيفًا: "منذ السابع من أكتوبر، يمنع الاحتلال سكان المخيم من المرور نهائيًا، حتى سيرًا على الأقدام".

من جانبه، عبّر المواطن إيهاب السلايمة من الخليل، لوطت للأنباء، عن استيائه من الإغلاقات المستمرة التي عطلت حياتهم اليومية، وقال: "كنا في السابق نصل إلى وسط مدينة الخليل في نصف ساعة أو ساعة كحد أقصى، أما الآن، فبسبب الحواجز والطرق الالتفافية، نضطر لسلوك طرق طويلة ومعقدة. الأمر أصبح مرهقًا جدًا، وتسبب لنا بمشاكل كبيرة".

 

تصميم وتطوير