مزارعو بيت أمر مهددون بفقدان مصدر رزقهم بسبب نقص المياه
الخليل- وطن للأنباء- ساري جرادات: تعاني بلدة بيت أمر من نقص حاد في المياه اللازمة للاستخدام الإنساني، وتنبع خصوصية البلدة كون نسبة عالية من سكانها يعتمدون على العمل في الزراعة بهدف دفع عجلة اقتصادهم للأمام.
وأدى النقص الحاد في كمية المياه الواردة إلى البلدة، في تراجع نسبة الزراعة، كون العديد من المزروعات تعتمد على المياه في دورة نموها وحياتها.
ويشير مسؤول ملف المزارعين في بلدية بيت أمر يوسف أبو ماريا لوطن للانباء، إلى أن تقليص الشركات الموردة للمياه إلى سلطة المياه كمية المياه أدى إلى تراجع القطاع الزراعي في بلدة بيت أمر، وفاقم من حالة الفقر والبطالة في البلدة.
وأشار أبو ماريا إلى أن العديد من العائلات في البلدة يعتمدون على الزراعة، وزادت النسبة خلال العامين الأخيرين بسبب ما تمر به البلاد من ظروف اقتصادية صعبة وأوضاع متردية.
وطالب أبو ماريا الجهات المختصة بضرورة التدخل والفوري والعاجل لإنقاذ القطاع الزراعي في بيت أمر الذي يتهدده العطش، الأمر الذي يعني خسارة المزارعين لموسهم الزراعي.
وقال المواطن عمر صبارنة لوطن للأنباء، أن انقطاع المياه أدى إلى تراجع القطاع الزراعي في البلدة.
وطالب صبارنة الجهات المختصة بضرورة بذل مزيد من الجهود في سبيل حل أزمة المياه التي تعصف بالقطاع الزراعي في البلدة.
ولفت الناشط عمر أبو هاشم لوطن للأنباء، إلى أن سرقة المياه ونسبة الفاقد من المياه يؤدي إلى الإخلال بالنظام المائي في بلدة بيت أمر.
ولفت أبو هاشم إلى أن قرار سلطة المياه بتقليص كمية المياه الواردة إلى البلدة أدى حدوث أزمة كبيرة في قطاع الزراعة في البلدة.
وحذر أبو هاشم من انهيار القطاع الزراعي في البلدة نتيجة تقليص كميات المياه إلى البلدة.


