"نتكبد خسائر كبيرة".. المزارعون في طمون يطالبون عبر وطن بحقهم في المياه
وطن للأنباء: " بدون المياه رح تخرب بيوتنا ونتدمر"، قال المزارع علاء بشارات "31 عاما" من طمون جنوب طوباس وهو يراقب أحد برك المياه المضمحلة، متسائلا عن مصير الزراعة المجهول في البلدة وسهل البقيعة، جراء تجفف الآبار السطحية بسبب ضعف الموسم المطري ومواصلة الاحتلال نهب المياه في المنطقة.
أضاف المواطن بشارات لـوطن للأنباء،" أطلب من أحد أصحاب الآبار أن يزودني بكمية من المياه لري المزروعات منذ 10 أيام ولا توجد إمكانية لذلك ونعيش حاليا في كارثة جراء شح المياه".
بدوره، قال ممثل أزمة المياه عن المزراعين في طمون محمد بشارات لـوطن للأنباء، إن المياه الزراعية السطحية في المنطقة شهدت انخفاضا كبيرا في منسوبها وكمياتها العام الحالي إثر ضعف الموسم المطري بشكل كبير، بالإضافة لإقدام الاحتلال على حفر آبار جوفية عميقة قد يصل عمقها إلى 1000 متر في الأرض، مما يؤدي إلى سحب واضمحلال الآبار السطحية في البلدة.
وأضاف بشارات،" من كان يستطيع ري مزرعته بكمية مياه تترواح بين 5-7 كوب، لا يستطيع اليوم الحصول كوبين مما ينذر بكارثة كبيرة ستحل على المزارعين".
حوالي 3000 مزارعا يعتاشون من البيوت البلاستيكية والحقول الزراعية في بلدة طمون وسهل البقيعة على مساحة تزيد عن 15 الف دونما ويناشد مجلس بلدي طمون لإنقاذ مصدر رزقهم.
رئيس بلدية طمون سمير بشارات أشار إلى اعتماد البلدة على الزراعة بشكل كامل، مشيرا إلى أن الفترة الحالية الصعبة التي يمر بها المزارعون وناشد كل جهات الاختصاص ووزارة الزراعة بالنظر لمشكلة المياه في طمون وانقاذ الثروة الزراعية.


