العطش يداهم مخيم الفوّار في فصل الصيف وسكانه يطالبون بحقهم في المياه
الخليل- وطن للأنباء- ساري جرادات: يعاني نحو 13 ألف لاجئ فلسطيني يعيشون في مخيم الفوار جنوب الخليل، من أزمة حادة في حقهم في الحصول المياه اللازمة، في ظل ظروف اقتصادية صعبة ومريرة يعيشها الكل الفلسطيني.
ويطالب اللاجئون في المخيم الجهات الحكومية بتوفير المياه لهم بشكلٍ كافٍ، خاصة في فصل الصيف، الذي يزداد فيه الطلب على المياه، حتى يتمكنوا من الشرب والقيام بمتطلبات واحتياجات الحياة اليومية.
وقال اللاجىء في مخيم الفوار خليل أبو عواد لوطن للأنباء، إن بيوت المخيم لا تتحمل أكثر من سخانين فوقها، بسبب بساطة البنيان وعدم مقدرتها على حمل مزيد من الأوزان.
وأشار أبو عواد إلى أن أوضاع منازل المخيم صعب نتيجة عدم وجود مياه في ظل ظروف اقتصادية صعبة يعيشها الكل الفلسطيني.
وطالب أبو عواد الجهات المختصة بضرورة إيصال المياه إلى بيوت المخيم.
وقال اللاجىء إبراهيم أبو ربيع لوطن للأنباء، إن مشكلة المخيم تتمثل في نقص المياه، كون المخيم يخلو من الآبار.
وأضاف اللاجىء بلال شوابكة لوطن للأنباء، أن من حق الناس الحصول على الحق في الماء، ووقف عمليات سرقة المياه، وتفقد الشبكة بسبب عمرها الكبير، الأمر الذي ينتج عنه أعطال وفاقد في كمية المياه.
وطالب الشوابكة الجهات المختصة بضرورة توفير المياه لسكان المخيم، لتلاشي إنهاك جيوب السكان في موضوع شراء الماء في ظل حالة البطالة المعاشة.
وقال عضو اللجنة الشعبية في خدمات مخيم الفوار يونس أبو عجمية لوطن للأنباء، إن مخيم الفوار كان يغذي محافظة الخليل بالكامل، وبسبب تبين نسبة نترات عالية قررت وزارة الصحة الفلسطينية وقفها.
وبين أبو عجمية أن سلطة المياه الفلسطينية تضخ 5000 آلاف كوب في الأسبوع للمخيم، لا يصل منها 3000 كوب، بسبب الفاقد في المياه وعدم وصول المياه إلى المنازل المرتفعة في الجبال.
وطالب أبو عجمية الجهات المختصة بضرورة إصلاح خزان مخيم الفوار لتوفير المياه لسكان المخيم، وتنظيم توزيع المياه على المخيم.


