خربة حمروش في الخليل.. عزلة قاسية وحرمان من الخدمات الأساسية ومطالبات بدعمها
وطن.. ساري جرادات: تعاني خربة حمروش، الواقعة في أقصى الشمال الشرقي لمدينة الخليل، من انعدام تام في البنية التحتية وغياب الخدمات الأساسية، ما يفاقم معاناة السكان ويجعل الحياة اليومية أكثر صعوبة وتحدياً.
يقطن الخربة عشرات العائلات التي تعتمد على الزراعة وتربية المواشي كمصدر رزق رئيسي، ويطالب الأهالي الجهات المختصة بتوفير أبسط مقومات العيش، كالطرقات والمياه والكهرباء، لضمان استمرار حياتهم.
وفي ظل هذا الواقع الصعب، تتعرض الخربة لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، ما يزيد من معاناة الأهالي، ويضعهم في مواجهة يومية مع الخطر، وسط غياب أي حماية أو دعم فعّال من الجهات الرسمية.
وفي ظل هذا الواقع الصعب، تتعرض الخربة لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، ما يزيد من معاناة الأهالي، ويضعهم في مواجهة يومية مع الخطر، وسط غياب أي حماية أو دعم فعّال من الجهات الرسمية
وقال المواطن أبو أياد الطروة عبر "وطن"، أن القرية تتعرض للكثير من هجمات المستوطنين، وهذه الاعتداءات على طلاب المدرسة، والتحرك في الخربة.
وقال المواطن سائد الشلالدة أن الخربة مهمشة بشكل كبير، ولم تنفع مناشدات أهالي الخربة لبلدية سعير في تقديم الحد الأدنى من الخدمات.
وأشار الشلالدة إلى معاناة أهالي سكان الخربة في توفير المياه، بسبب بعد المسافة وصعوبة الطريق، الأمر الذي يعني زيادة الضغط على جيوبهم وأموالهم.
وبين الشلالدة أن طلاب الخربة يقطعون مسافة تتجاوز الخمسة كيلومترات يوميا في رحلة الذهاب والعودة إلى مدارسهم، ويتحملون أعباء الطريق ومخاطر الحيوانات البرية والافاعي التي قد يتعرضوا لها.
وطالب الشلالدة بلدية سعير والجهات المختصة بضرورة توفير خدمات البنية التحتية لخربتهم كونها تقع ضمن المخطط بي ضمن هياكل بلدية سعير.
وقال رئيس بلدية سعير موسى الفروخ أن مجلسه البلدي قام بمد شبكة كهرباء للخربة وتوسيع الطريق، وأن العمل جاري على تعبيد الطريق الموصل لخربة حمروش.
وأبدى الفروخ استعداد مجلسه البلدي لتوفير مركبة لنقل طلاب القرية إلى مدارسهم.
وبين الفروخ أن اتساع رقعة مساحة قرية سعير يزيد في صعوبات بلديتها في الوصول بخدماتها لكافة المناطق.


