أهالي "دير السودان" لوطن: نطالب بحقنا في بيئة نظيفة بعيدا عن مكب النفايات
وطن للأنباء: يستمر النزيف البيئي في قرية دير السودان شمال غرب مدينة رام اللـه بفعل التلوث والأضرار الناجمة عن مكب النفايات القائم في قلب الأراضي الزراعية على أطراف القرية.
مواصلة عمل المكب لعمله في صورته الحالية ينذر بتفاقم الكارثة البيئية في دير السودان غلى حد لا يمكن السيطرة عليه وبخاصة في ظل تصريف المياه العادمة داخل المكب بعد تفريغ الحفر الامتصاصية، وبالتالي يتوجب إعداد الخطط اللازمة لإعادة تطوير وتأهيل مكبات النفايات المنتشرة في مناطق الضفة بهدف حماية البيئة والمحافظة على صحة المواطنين.
وتحدث المواطن حسن عبد الستار لـوطن للأنباء، عن أضرار المكب مشيرا لأنه يحول دون وصول المواطنين إلى أراضيهم، ويتسبب بانتشار الروائح الكريهة والدخان والأمراض.
وأضاف عبد الستار،" أمتلك قطعة أرض مزروعة بأشجار الزيتون بجوار المكب ولا أستطيع الوصول إليها في موسم الزيتون بسبب الروائح والملوثات المنتشرة".
بدوره قال المواطن موفق سلمان بأن المكب تسبب بـمكرهة صحية "لا تطاق" حسب وصفه، مؤكدا على أضراره البيئة والأمراض التي يتسبب بها في ظل احتوائه على مواد بلاستيكية ومخلفات مواد كيماوية ونايلون ويتسبب حرقها انبعاث الدخان والغازات التي تؤدي للإصابة بأمراض خطيرة.
يحتاج مجلس قروي دير السودان لمشاريع تمويلية كبيرة من أجل إعادة تأهيل المكب بما يضمن المحافظة على البيئة.
رئيس مجلس قروي دير السودان سفيان سلمان أكد لـوطن للأنباء، على مواجهة المجلس لعوائق مادية تحول دون إنشاء محطة إعادة تدوير للنفايات او التخلص منه وتفريغ نفايات القرية في مكبات أخرى.
وقال سلمان،" الحل يتعلق بالشأن المادي بشكل رئيسي، إذا أردنا التخلص من المكب يتطلب تكلفة مادية تفوق إمكانيات المجلس، والاتجاه الآخر بأنه كانت لدينا رؤية بتوفير محطة تدوير للنفايات وأخرى تتعلق بمعالجة المياه العادمة وتوجهنا لعدد من المؤسسات ولكن للأسف لم تحصل استجابة بعد".


