مواطنون من عارورة يناشدون بتطوير البنية التحتية وشق طرق زراعية لتسهيل وصول المزارعين للأراضي
وطن للأنباء: تتميز قرية عارورة الواقعة على بعد 20 كيلو مترا شمال غرب مدينة رام اللـه بطبيعتها الجميلة وهدوء أجوائها، وكما يعود تاريخها إلى العهد الروماني وكانت تعرف حينها باسم عارور.
الشوارع المتهالكة تنغض حياة المواطنين في القرية وتعرض حياتهم للخطر بالتزامن مع الازدياد السكاني المستمر والحاجة لشق طرق زراعية حتى يتمكن المزارعين من الوصول لأراضيهم.
رئيس مجلس قروي عارورة علي خصيب قال لـوطن للأنباء،" إن الشوارع بحاجة لإعادة تأهيل، ويوجد كثافة سكانية متصاعدة في القرية لتزداد معها الحاجة للشوارع والطرق الداخلية".
وأشار خصيب إلى الشوارع القديمة في القرية والتي تجاوزت مدة تعبيدها 10-15 عاما.
بدوره، تحدث المواطن محمد عاروري لـوطن للأنباء، عن الحفر التي تسببت بتجوير الشوارع مؤكدا على الحاجة لشق طرق زراعية، إذ أن المزارعين يصلون إلى أراضيهم بصعوبة كبيرة، ومعظمها غير مهيئة لمرور السيارات من خلالها.
وقال المواطن مصطفى عقل،" إن شوارع القرية مليئة بالحفر ويوجد بها مشكلات عديدة، ونطالب بصيانتها واجراء توسعة وتعبيدها".
باتت قرية عارورة تعتبر ممرا رئيسيا للخروج من مدينة رام اللـه باتجاه مدن شمال الضفة في ظل الاغلاقات التي يفرضها الاحتلال، ويتوجب تعبيد الطرق وصيانتها واجراء عمليات توسعة لها للمحافظة على صحة المواطنين.


