"بيت إيبا" تعاني من سيل المياه العادمة والمواطنون يناشدون عبر وطن

15.04.2025 05:30 PM

وطن للأنباء: قنبلة بيئية وصحية تقتل حياة المواطنين ببطء في قرية بيت إيبا شمال غرب نابلس، وتبيد الأراضي الزراعية مع استمرار كارثة سيل المياه العادمة دون حلول على أرض الواقع.

المياه العادمة القادمة من مدينة نابلس وضواحيها وتنغص حياة المواطنين في قريتي بيت ايبا ودير شرف وصولا إلى أراضي محافظة طولكرم، ولم تنجح محاولات المجلس القروي على مدار السنوات الماضية في وضع حد الكارثة.

المواطن معتصم اسماعيل قال لـوطن للأنباء،" المنطقة عبارة عن مكرهة صحية وتنتشر فيها أنواع من الحشرات والبراغيث والجراذين، ويحتوي السيل على مخلفات المنازل والمستشفيات، وكنا قد تلقينا وعودات كثيرة بمعالجة المعضلة بعد مطالبات عديدة وأجرينا مقابلات صحفية لعدة مرات ولكن دون جدوى واستمرت المعاناة".

بدوره تحدث المواطن وليد قبالة لـوطن للأنباء، عن مناشدات أهالي القرية لمحافظة نابلس وغيرها من المؤسسات لإيجاد حلول لكارثة المياه العادمة، دون أن تنفذ الوعودات التي حصلوا عليها، مثمنا دور المواطنين الذين يتعاونون للتخلص من المشكلة، ومؤكدا على دور المجلس القروي في متابعة القضية مع جهات الاختصاص.

وتضاعفت المأساة مع تصريف مزارع الأبقار في قرية زواتا مخلفاتها إلى الشارع الرئيسي في قرية بيت إيبا، ليضاعف "روث الأبقار" من مدى انتشار الروائح الكريهة والحشرات والأمراض.

المواطن أحمد سماعنة قال لـوطن للأنباء،" يوجد وادي مصدره من مزارع الأبقار في قرية زواتا التي يتجري تنظيفها بمياه نظيفة ثم يتم تصريفها باتجاه الوادي في بيت إيبا مليئة بروث البقر والقرية بأكملها تتأثر من الرائحة الكريهة".

رئيس مجلس قروي بيت إيبا صبحي سماعنة قال لـوطن للأنباء،" إن وادي المياه العادمة يعتبر مكرهة صحية قديمة جديدة، وحاولت المجالس القروية بمختلف فتراتها إغلاق الوادي إلا أنه يمتد لمسافة طويلة والتكلفة تفوق إمكانيات المجلس".

إنشاء شبكات صرف صحي في القرى والبلدات وتجهيز محطات تنقية المياه العادمة، يضع حدا لتفاقم الكوارث البيئية الناجمة عن الحفر الامتصاصية وسيول المياه العادمة المكشوفة في عدة محافظات.

تصميم وتطوير