تماضر فقدت بصرها جراء قصف منزلها وتناشد عبر وطن من أجل العلاج في الخارج

06.04.2025 12:27 PM

وطن للأنباء- احمد مغاري: لم تكن تماضر السلوت تعلم أن تلك الليلة ستغير حياتها إلى الأبد، حينما سقط صاروخ على منزل عائلتها في مدينة غزة دون أن ينفجر، ليتبعه آخر انفجر داخل المنزل، مخلّفًا إصابات بليغة في جسدها أفقدتها القدرة على الرؤية والحركة.

تعاني تماضر من إصابات خطيرة جعلتها عاجزة عن الحركة، لكن أكثر ما يؤلمها هو فقدانها البصر، وهو ما دفعها لمناشدة الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية، مطالبةً بفرصة للعلاج في الخارج، علّها تستعيد نور عينيها الذي أطفأه صاروخ غادر.

وفي ظل استمرار العدوان وتزايد أعداد الجرحى والمصابين في غزة، تبقى قصة تماضر واحدةً من بين مئات القصص التي تعكس حجم المأساة الإنسانية التي تعيشها المدينة المحاصرة.

تماضر السلوت، النازحة من قطاع غزة، تحدثت عن معاناتها العميقة جراء القصف الإسرائيلي الذي دمر منزلها وأدى إلى إصابتها وفقدان حفيدها. حيث قالت لوطن: "وقع الصاروخ الأول في بيتنا في نص المنزل، والحمد لله رب العالمين خرجنا نركض، لكن بعد ذلك، قام الاحتلال بقصف صاروخ آخر ليفجر الصاروخ الأول."

وأضافت تماضر، التي في حالة صحية صعبة، "استشهد حفيدي، وجميع أبنائي تعرضوا للإصابة، وأنا كنت بين الحياة والموت. صحيت بعد يومين أو ثلاثة، والحمد لله على كل حال."

كما أشارت إلى الوضع الصعب في غزة، حيث يعاني الأهالي من ظروف قاسية للغاية، "الوضع صعب جداً، خاصة في غزة التي تعاني منذ وقت طويل."

تماضر، التي لا تستطيع الرؤية بعد إصابتها، ناشدت أهل الخير والمنظمات المعنية للمساعدة في علاجها، حيث قالت: "أنا لحد الآن لا أستطيع الرؤية أو المشي. أطلب من الله سبحانه وتعالى أن ينظر في أمري ويعجل بعلاجي خارج غزة."

وتوجهت تماضر برسالة إلى العالم قائلة: "رسالتي للعالم هي أن توقف الحرب عن أهل غزة، فالوضع أصبح لا يُطاق."

تماضر، كغيرها من العديد من الأسر في غزة، تعيش في ظروف إنسانية صعبة، حيث ما زال الوضع الأمني والصحي في تدهور مستمر جراء الحرب المستمرة.

تصميم وتطوير