شروق تُناشد من أجل فرصة للعلاج لتستعيد قدرتها على المشي
وطن للأنباء- سهى سكر: شروق، تعرضت لإصابة بالغة إثر قصف منزلها من قبل الاحتلال في قطاع غزة. أصيبت بكسور شديدة وصعوبة في الحركة، لكنها لم تفقد الأمل. من تحت الركام، صرخت قائلة: "أنا حية، أنا حية"، كانت تلك صرخة تحدٍ أمام الألم.
تُناشد شروق اليوم للحصول على فرصة للعلاج في الخارج. حلمها تركيب طرف اصطناعي يُعيد لها القدرة على المشي، ليعود لها جزء من حياتها المفقودة.
بين الحصار والحرب، تواجه شروق آلاماً يومية لا تُحتمل. ورغم ما تعانيه، فهي لا تزال أمًا حنونة، تعتني بابنها الوحيد الذي فقد والده. لا تنكسر عزيمتها، فتظل تبث في قلب طفلها حب الحياة والأمل رغم جراحها العميقة.
في مناشدة ملؤها الألم والأمل، تروي شروق جرجاوي لوطن للأنباء، معاناتها المستمرة بعد إصابتها في قدمها جراء قصف الاحتلال قبل سبعة أشهر. تقول شروق: "تم تثبيت ركبتي ومفصل القدم بجهاز حتى لا تتحرك قدمي بعد الإصابة، ولكن تغيير الجرح يصبح أكثر صعوبة مع مرور الوقت."
تضيف شروق، التي تعيش في معاناة مستمرة، أن "العظم في القدم متفتت، وكنت أعتقد أن قدمي قد بترت. استخدمت المسكنات ولكن دون فائدة. الألم مستمر، والحالة تتدهور."
وبالرغم من الألم المستمر، لا تزال شروق تتطلع إلى الأمل في العلاج، مشيرة إلى ضرورة تركيب طرف اصطناعي وزراعة العظم بأسرع وقت ممكن.
وتختتم شروق مناشدتها بقولها: "أتمنى أن أتمكن من السفر إلى الخارج للعلاج، حيث أن هناك تعبًا مستمرًا وألمًا مخيفًا. يجب أن يتم النظر إلى حالتي وحالة المرضى مثلي."


