الأسير المحرر أبو طويلة فقد البصر بعينه اليمنى ويعاني من آلم في جسده.. يناشد بعلاجه فوراً

17.03.2025 01:06 PM

وطن للأنباء - سهى سكر: في سجون الاحتلال، تعرض محمد أبو طويلة لتعذيب قاسٍ لم يعرف حدوداً. سُكب على جسده مادة الأسيد الحارقة ومواد كيميائية أخرى، ليصبح جسده ساحة للآم والأوجاع، كما فقد البصر في عينه اليمنى.

الأسير أبو طويلة بحاجة الى تحويلة طبية عاجلة من وزارة الصحة لعلاج جسده وعينه وما خلفه التعذيب في جسده من جروح.

فوق ركام بيته المدمر، يداعب أبو طويلة أطفاله بعينيه المرهقتين، ينظر إلى ما تبقى من المدينة، يحاول أن يسترجع ذكرياته المفقودة بين الانقاض.

وفي حديث مؤثر، كشف الأسير المحرر محمد أبو طويلة عن المعاناة التي تعرض لها خلال فترة اعتقاله في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أساليب التعذيب التي تعرض لها والتي أثرت على صحته بشكل كبير. وقال أبو لطيفة لوطن للأنباء: "عندما تم تغطيتي بغطاء العينين (الغماية) لمدة عدة أيام، وعندما أزال الضابط الغماية عني، وجدت أن عيني مغلقة تمامًا والجلد منتفخ ومليء بالدم".

وأضاف أبو طويلة: "حينما دخلت إلى سجون الاحتلال بعين واحدة، اضطُررت لفتح العين الأخرى بيدي لأتمكن من الرؤية. تم تعذيبي باستخدام ماء النار والكلور، ووضعوا هذه المواد في إناء ثم أدخلوا رأسي فيه. كانوا يطلبون مني أن أخبرهم عن مكان الأسرى الإسرائيليين والمقاومة، ولكنني لم أكن أملك أي معلومات".

وتابع "كنت أبحث عن معلومات تتعلق بعائلتي في الخارج، لكنني لم أتمكن من الوصول إلى أي تفاصيل. بعد الإفراج عني، اكتشفت أن والدي قد استشهد قبل خمسة أيام من خروجي".

وعن حالته الصحية، أضاف "أحتاج إلى عملية جراحية في عيني لاستعادة الرؤية، وهذه العملية قد تتم إما في غزة أو في الخارج بناءً على تقرير الوفد الطبي. حالياً، أصبحت عيني تدمع من تلقاء نفسها، ولا أستطيع القيام بأي نشاط بسبب حالتي الصحية. كما أنني لا أستطيع التعرض لأشعة الشمس".

وفي ختام حديثه، أكد على أمله في أن يتلقى العلاج اللازم ليتمكن من استعادة صحته والعودة إلى حياته الطبيعية. وقال: "أتمنى أن أتعالج وأستعيد صحتي كما كانت في السابق، وأن أتمكن من الاعتماد على نفسي مجددًا".

تصميم وتطوير