معاناة المواطنين .. خاصة النساء، على الحواجز والطرق

23.01.2025 09:11 PM

قالت الصحفية لمى أبو حلو لوطن،"منذ وقف إطلاق النار في غزة، الاحتلال صعّد من إجراءاته التعسفية، وأصبحت الضفة الغربية وكأنها سجن كبير. زيادة الحواجز والبوابات الحديدية التي أقامها الاحتلال بعد السابع من أكتوبر زادت من معاناة الفلسطينيين اليومية".

وأضافت أبو حلو،خلال حديثها عبر منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية:"الحواجز أصبحت جزءاً من المعركة اليومية التي يعيشها كل فلسطيني تحت الاحتلال."

وأكدت أبو حلو ،النساء الفلسطينيات تحديداً عليهن عبء كبير جداً  سواء كن كبيرات قي السن أو صغيرات ،في ظل الوقوف لساعات طويلة على الحواجز والتحرك لساعات طويلة في الوصول لطريق سالك  بالإضافة الى الصعوبة التي تكمن في التعرض تفتيش جسدي، إهانات، اعتداءات، أو حتى اعتقال،أو حتى التعرض لقنابل الغار والصوت والتهديد بإطلاق النار أو حتى معاناة بسبب الحرارة، الازدحام، والإجراءات المهينة التي تحدث عند هذه النقاط.

وأردفت،وتتضاعف المعاناة مع النساء  الحوامل، وأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن والأمهات المرافقات لأطفال ووالأطفال اللذين يعانون من صعوبة تحمل الأزمة والوقوف لساعات على الحواجز .

وأضافت أبو حلو "بصراحة، إذا بتحكي عن الفلسطيني، وين بيقضي عمره؟ بيقضيه على الحواجز. من اللحظة اللي بتطلع فيها من بيتك، بتكون حاطط خطة مسبقة، بتشيك على تليفونك، وبتتابع كل المجموعات على واتساب لتعرف وضع الطريق، أي الحواجز مغلقة، وأي الطرق التفافية يمكن تسلكها. وهذا كله عشان توصل لمكانك، إذا وصلت أصلاً".


وأكدت أبو حلو ،إن المشكلة الأكبر  تكمن في عدم وجود  مرافق صحية، ولا محلات تجارية، ولا حتى أماكن للاستراحة،وعبرت عن ذلك "الطريق فاضية، بس مليانة وجع ".

فيما وقالت "الفلسطيني مش بس بيضيع وقته على الحواجز، هو كمان بيضيع كرامته وصحته وأعصابه".

تصميم وتطوير