منصة "مواطنات" تُسلط الضوء على الآثار الناجمة عن تحويل "الضفة" إلى سجن كبير، بعد وقف إطلاق النار في غزة على النساء

21.01.2025 07:18 PM

وطن للأنباء: تعيش الضفة الغربية حالة من الحصار الخانق فرضها الاحتلال الإسرائيلي عبر نصب أكثر من 120 بوابة حديدية على مداخل مدنها وبلداتها وقراها، هذه البوابات حولت حياة الفلسطينيين إلى معاناة يومية، حيث تعيق وصولهم إلى أماكن عملهم ودراستهم وتقيّد حركتهم بشكل كبير، كما تمثل عقوبة جماعية تُعمق الأزمة الإنسانية.

وناقشت منصة "موطنات"، التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، في حلقتها اليوم الثلاثاء، آثار الحصار الخانق وتقطيع أوصال الضفة المُحتلة على النساء الفلسطينيات، لا سيّما مع تصاعد سياسات وممارسات العقاب الجماعي، منذ السابع من أكتوبر 2023.

وفي تعليقها على ذلك تقول الإعلامية والناشطة النسوية إكرام التميمي، إن لهذا العنف بشكل خاص أثرٌ مضاعف على المرأة الفلسطينية، حيث إنه يؤدي إلى معاناة النساء من شكلين للعنف، عنف الاحتلال والواقع على كافة الشعب الفلسطيني، والعنف الموجه ضد النساء في المجتمع، من خلال تعزيز النظام الأبوي وأدوار النوع الاجتماعي والصور النمطية التقليدية.

وتُشير إلى أن معاناة النساء في الضفة الغربية بما فيها القدس، في تصاعد مُستمر جراء القيود الإسرائيلية على حركة الأفراد في المجتمع الفلسطيني، وهو ما ينعكس سلباً على وصول الفتيات والنساء للتعليم ولمراكز الرعاية الصحية، مُشيرة أيضاً إلى معاناة ذوات الإعاقة وكبيرات السن المُضاعفة جراء ذلك.

من ناحية أخرى تلفت التميمي إلى الآثار الاجتماعية الناجمة عن ذلك، وفي مُقدمتها تأنيث الفقر، وأصبح سمة من سمات المُجتمع الفلسطيني في الضفة، لا سيّما في المناطق التي تتعرض للاعتداءات والإغلاقات المُشددة، أضف إلى ذلك حرمان النساء من تلبية احتيجاتهن واحتياجات أسرهن الاساسية، يما يحط من كرامتهن الانسانية وكرامة عائلاتهن.

وفي ختام حديثها تُشدد على ضرورة تمكين وتعزيز صمود النساء لتحدي صعوبات الحياة، في الضفة المُحتلة جراء سياسات الإغلاقات والعقاب الجماعي بأشكالها المُختفة.

تصميم وتطوير