"المتطوعون والمتطوعات:صمود وعطاء وقت الأزمات والحروب" .
وطن للأنباء: متطوع وناشط مجتمعي محمد أبو يونس يقول لوطن "أؤمن بأن العمل التطوعي هو من أهم الوسائل التي يمكن أن يدعم بها الشباب الفلسطيني أنفسهم ومجتمعهم، سواء كانوا في غزة أو أي مكان آخر في فلسطين. العمل التطوعي ليس مجرد وسيلة لتقديم العون للمجتمع، بل هو أيضًا فرصة ذهبية للشباب لتطوير ذواتهم، بناء شخصياتهم، وصقل مهاراتهم".
وأضاف ابو يونس، خلال حديثه عبر منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية:" عندما نشارك في العمل التطوعي، نترك بصمة واضحة في المجتمع، ونثبت أن لدينا القدرة على إحداث فرق. هذا لا يعزز فقط من مكانتنا المجتمعية، بل يساعدنا أيضًا في اكتشاف إمكانياتنا الحقيقية، وتنمية قيم مثل المسؤولية والتعاون والإبداع".
وقال أبو يونس "إن العمل التطوعي يفتح أمامنا آفاقًا مهنية واسعة. فهو يساعد المؤسسات في التعرف على إمكانياتنا العملية، والتأكد من قدرتنا على تحمل المسؤوليات وإدارة المهام. لذلك، أرى أن العمل التطوعي ليس مجرد نشاط جانبي، بل هو خطوة أساسية لبناء مستقبل وظيفي ناجح لكل شاب طموح".
وفي الختام قال أبو يونس"أدعو كل شاب فلسطيني إلى خوض هذه التجربة الرائعة، لأنها ليست فقط وسيلة لبناء مجتمع أقوى، بل أيضًا لتطوير أنفسنا كأفراد قادرين على تحقيق التغيير".
وفي سياق متصل قالت ناشطة مجتمعية واخصائية نفسية، مرح وائل لوطن ،العمل التطوعي مجال واسع جدًا، خاصة في أوقات الأزمات، حيث يتفرع إلى مجالات عديدة. على سبيل المثال، هناك العديد من المتطوعين الذين يعملون بشكل مباشر في القطاع الصحي، سواء في المستشفيات، العيادات، النقاط الطبية، أو حتى في الميدان والشوارع أثناء الحالات الطارئة.
وأكدت أنه من واجب المتطوع أن يكون على دراية بتقديم الإسعافات الأولية والخدمات الطبية الأساسية، لأن هذه الأدوار تُحدث فرقًا كبيرًا في حياة الناس، خاصة في ظل الظروف الصعبة.
وقالت"نحن كمتطوعين نواجه العديد من التحديات في حياتنا اليومية أثناء تقديم المساعدة، ولكن الهدف الأسمى هو خدمة الإنسان والتخفيف من معاناته".
وأضافت مرح من خلال العمل التطوعي، نركز على تقديم المعلومات الكافية لحماية الناس في حالات الطوارئ مثل القصف والنزوح. نحن نعيش هذه المواقف بشكل متكرر، ونعمل على توعية المجتمع حول كيفية التصرف في مثل هذه الظروف لضمان سلامتهم.
وأردفت،كما نركز على تنظيم فعاليات وأنشطة تستهدف دعم الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل النساء والأطفال، بهدف تعزيز صحتهم النفسية ومساعدتهم على تجاوز الأزمات التي يواجهونها.
وقالت مرح، نعمل على جمع التبرعات لتلبية احتياجات المتضررين، مثل توفير الكراسي المتحركة والدعم اللازم لهم، مع التنسيق مع الجهات المسؤولة مثل ديوان الموظفين لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.


