منصة مواطنات تسلط الضوء على معاناة الأمهات في قطاع غزة في ظل الحرب

30.12.2024 04:19 PM

وطن للأنباء: قالت المواطنة من قطاع غزة عزيزة أبو لحية إنني كأم من قطاع غزة، أعيش يومياً معاناة الحرب وآثارها على أطفالي. الأولوية بالنسبة لي في كل لحظة هي ضمان سلامة أطفالي، مردفة: "في ظل الظروف الحالية، الأطفال لا يعرفون ماذا يحدث أو كيف يتصرفون، وأنا أحاول أن أتماسك لأكون مصدر أمان لهم".

وتابعت أبو لحية: "أحياناً تجد نفسك في لحظات حرجة، تفكر فقط في كيف توفر لهم الأساسيات، مثل الماء والطعام، وسط كل هذا الدمار والخوف. مضيفة: أكثر ما يؤلمني هو أن الأطفال لا يعيشون طفولتهم كما يجب، لا يلعبون بحرية، ولا يمارسون الحياة بشكل طبيعي، بينما من المفترض أن يكونوا مثل أي طفل آخر في العالم".

وأضافت: "نحن كأمهات نحاول أن نظهر القوة، لكن الخوف يلازمنا، خاصة عندما نفكر في احتياجات بسيطة كالماء أو الطعام، ونحاول أن نحمي أطفالنا بأي طريقة ممكنة. شعورك بالعجز أحياناً يزيد من الألم، ولكننا نستمر في محاولة تقديم الأفضل لهم رغم كل شيء. في النهاية، نحن بحاجة إلى الدعم، إلى الأمل، وإلى حياة كريمة نعيشها مع أطفالنا بعيداً عن الخوف والحرب".

وأردفت: "نحن كأمهات من غزة، نعيش واقعاً صعباً جداً. كثيراً ما نسمع ونرى المعاناة، لكن مع كل مرة نحاول أن نكسر هذا الألم، نجد أنفسنا محاصرين فيه مرة أخرى. نحاول أن نجد الأمان لأطفالنا، نبحث عن مأوى أو عن لحظة راحة، لكن الظروف دائماً تعيدنا إلى نفس الدائرة".

وفي الختام قالت أبو لحية: "كل ما نطلبه هو فرصة لنعيش بكرامة ونحمي أطفالنا من هذا الواقع القاسي. نحن عالقون في دائرة من المحاولات، نحاول أن نعيش، نحاول أن نكسر هذا الواقع، لكننا في كل مرة نعود لنفس النقطة".

تصميم وتطوير