الحياة في الخيام.. تقسو على النازحين

وطن للأنباء: في معاناة الخيام.. تعيش النازحة فاتن أبو شحادة التي تعاني من مرض السكري والضغط، إلى جانب مأساة غسيل الكلى، إذ لم تتمكن من الغسيل سوى مرة واحدة منذ بدء الحرب، وتعيش مع 20 فرداً من عائلتها في ذات الخيمة.
فتقول النازحة، فاتن أبو شحادة: "حالتي الصحية تزداد سوءاً، أعاني من أمراض عدة،لا أستطيع الانتقال حتى إلى "الحمام" " .
تفتقر الخيام للمياه والغذاء، وتنتشر الأمراض بقرب ساكنيها جراء اكتظاظ النازحين، وتدمير شبكات الصرف الصحي، وتراكم أكوام النفايات.
كما يقول النازح، فرج عسلية: "أعيض في هذه الخيمة مع أطفالي الـ8، دون توفر أدنى الحاجيات، ومع ظروف مأساوية قاهرة، تجعل أبنائي مرضى في أغلب الأوقات جراء البرد، والتلوث" .
من جانبها تقول النازحة، إيمان مصباح: "الأمراض تنتشر حولنا، وأطفالنا يعانون من سوء التغذية، بينما نحن نواجه صعوبة في تأمين أبسط احتياجاتنا" .


