خلال منصة مواطنات..
الباحثة والأكاديمية إصلاح جاد: دمج دراسات المرأة في المناهج الأكاديمية ضرورة لفهم المجتمع ومعالجة التحديات
وطن: أكدت الباحثة والأكاديمية إصلاح جاد أن النساء يعانين من الضغوطات والأمراض النفسية، نتيجة الضغوط الكبيرة التي تقع على عاتقهن بسبب مسؤوليات الأسرة، حيث يتحملن مسؤوليات متعددة مثل رعاية الأطفال وكبار السن.
وأشارت جاد خلال منصة مواطنات التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، إلى أهمية دمج دراسات المرأة في المناهج الأكاديمية، موضحةً أن هناك توجيه لبلورة هذا المجال كحقل أكاديمي متخصص: الأول يتمثل في إنشاء برامج متخصصة في دراسات المرأة، والثاني يتمثل في دمج قضايا المرأة في مختلف الحقول المعرفية.
وأوضحت أن تجربة جامعة بيرزيت اعتمدت كلا المنهجين، من خلال تطوير مساقات خاصة بقضايا المرأة ضمن كليات ودوائر مختلفة، إلى جانب برامج أكاديمية متخصصة.
وأضافت جاد أن تعميم دراسات المرأة يسهم في دراسة المجتمع بشكل أعمق وفهم علاقات القوة فيه، كما يساعد في الكشف عن أسباب تهميش بعض الفئات، وضمان حصول النساء على فرص متساوية مع الرجال.
وأكدت أن النساء غالبًا ما يواجهن تحديات في الترقي الوظيفي، حيث تكون الرتب الوظيفية والترقيات أقل مقارنة بنظرائهن من الرجال.
كما أشارت إلى وجود تواصل مع جامعات فلسطينية أخرى لتعميم دراسات المرأة في المناهج الأكاديمية، بالإضافة إلى التعاون مع مؤسسات بحثية داخل أراضي 48.
ولفتت إلى أن مشاريع مشتركة تُنفذ حاليًا، مثل تنظيم ندوات وفعاليات تركز على أهمية انتشار هذا الحقل الأكاديمي.
وفي توصياتها، شددت جاد على ضرورة توسيع هذا المجال الأكاديمي والعمل على تعميمه، مؤكدة على أهمية مواجهة المقاومة التي قد تظهر من بعض الجهات التي تعتبر دراسات المرأة مجالًا مستوردًا أو تهديدًا لقيم الأسرة.
وأوضحت أن هذه الادعاءات غير دقيقة، مؤكدة أن هذا المجال يهدف إلى تقوية علاقة الأسرة والمجتمعات بشكل عام، والمجتمع الفلسطيني بشكل خاص.


