"تكايا الطعام".. ملجأ النازحين الأخير لسد جوعهم

26.11.2024 05:54 PM

وطن للأنباء- أحمد مغاري: في ظل شُح دخول المساعدات الى قطاع غزة، وارتفاع أسعار السلع بشكل غير مسبوق، وتردي الأوضاع المادية والإنسانية للنازحين،  بات الحصول على وجبة طعام مهمة عسيرة.

طوابير الحصول على الخبز والطعام، أصبحت مذلة وصعبة وقد تودي بالحياة جراء التدافع والفوضى.

المطابخ المجانية أو "تكيات الطعام"، هي الأمل الأخير للجوعى، الذين يتوافدون إليها بشكل يومي، وبأعداد كبيرة ليشكلوا طوابير طويلة، للحصول على الطعام.

وفي ظل استمرار الحرب والنزوح، تزداد المعاناة ويزداد الجوع الذي يفتك سكان غزة، الذين باتت حياتهم أكثر قسوة بعد دخول موسم الشتاء والبرد القارس

يقول إحد النازحين لوطن للأنباء، إنه لا يوجد طعام في الأسواق، وحتى المعلبات إن توفرت، تكون أسعارها مرتفعة جدا، وهو ما يسبب الأمراض للمواطنين، لذلك يعتمدون على التكايا بشكل كامل في الحصول على الطعام، وفي حال لم تتوفر لا يحصلون على الطعام.

وتضيف إحدى النازحات لوطن للأنباء، إن أبسط شيء من الممكن أن يتخيله الإنسان، هو ان يقضي ساعات اليوم هو وأولاده في البحث عن الطعام. وتتابع: الطحين كان رخيص قبل الحرب الآن يباع بأسعار مضاعفة، ولولا التكيات لتوفي الكثيرون.

ويوضح نازح أخر لوطن للأنباء، أنه يخرج من ساعات الفجر الأولى للوقوف في طابور الطعام أمام التكايا للحصول على وجبة اليوم، وبعض الأوقات لا تعمل التكايا بسبب عدم وجود المواد اللازمة.

ويشير نازح أخر إلى أنه لا يستطيع الحصول على الطعام كل يوم بسبب الطابور الكبير وشح الطعام.

تصميم وتطوير