منصة مواطنات تسلط الضوء على "أصوات النساء في مناطق التماس.. الحياة خلف الجدار"

18.11.2024 05:05 PM

وطن للأنباء: قالت مديرة جمعية حماية العاملات من العنف والتحرش في بيئة العمل عفاف غطاشة إنه وفي الأشهر الأخيرة، خاصة منذ السابع من أكتوبر عام الفين وثلاثة وعشرين، تصاعدت معاناة المواطنين بسبب زيادة الحواجز والبوابات العسكرية، ما ضاعف من القيود المفروضة على الفلسطينيين، وخاصة النساء. يومًا بعد يوم، مردفة: لذا تصبح حياة النساء خلف الجدار أكثر تعقيدًا وصعوبة، حيث يتحملن أعباء العزلة والتضييق، سواء في إدارة شؤون الأسرة أو في السعي لتحقيق أبسط احتياجات الحياة. 

وتابعت خلال حديثها عبر منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية: هذه الظروف تجعل النساء الفلسطينيات رمزًا للصمود في وجه سياسات الاحتلال، في ظل واقع يومي مليء بالتحديات والمعاناة المستمرة.


وأضافت أن القيود المفروضة على التنقل والحركة نتيجة للجدار العازل يؤثر بشكل كبير على حياة النساء الفلسطينيات. فبالإضافة إلى المعوقات الاجتماعية والنفسية التي تعيشها النساء، فإن هذه القيود تساهم في تقليص فرص العمل والتأثير على حياتهن اليومية. مردفة: الجدار فرض مواعيد محددة لفتح البوابات العسكرية، ما يجعل التنقل بين المناطق أمرًا صعبًا ويحد من قدرة النساء على الوصول إلى أماكن عملهن أو تقديم الخدمات الأساسية في الوقت المناسب. 

وتابعت انه من الناحية الاقتصادية يعتبر القطاع الزراعي المصدر الأساسي للدخل في العديد من المناطق الريفية، حيث يعتمد الفلاحون والفلاحات على أراضيهم للزراعة. لكن الجدار اقتطع مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية، مما أدى إلى حرمان النساء والفلاحين من القدرة على زراعة أراضيهم والاعتماد عليها كمصدر رزق.


ومن جانب أخر قالت الصحفية مريم سويطي إن النساء تواجه تحديات كبيرة في حياتهن اليومية، وخاصة في التنقل بين المدن والقرى بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال، مردفة: والطريق الذي كان يستغرق ساعة أو ساعتين أصبح اليوم يستغرق ساعات أطول بسبب الحواجز والازدحام.

وتابعت سويطي قولها ان الأوضاع لا تقتصر على ذلك، فالحواجز العسكرية تُقسم المدن والقرى عن بعضها البعض، مما يجعل التنقل صعبًا للغاية. الطرق البديلة التي يُضطر البعض لاستخدامها تكون أحيانًا وعرة وغير مؤهلة للسير مما يضاعف من صعوبة الوصول إلى الوجهات المطلوبة. 

وأضافت السويطي ان هذه القيود تؤثر على الحياة الاجتماعية بشكل كبير، حيث يصبح من الصعب على الأفراد زيارة بعضهم البعض أو حتى ممارسة الأنشطة اليومية بسلاسة، مشيرة أن القيود المفروضة على التنقل في مناطق التماس تؤثر بشكل كبير على مصادر الدخل وطبيعة العمل، خاصة بالنسبة للنساء اللواتي يضطررن للانتقال بين المدن والقرى، ومع تزايد إغلاق الحواجز وفرض أوقات محددة للعبور، تصبح عملية التنقل أكثر صعوبة، ما يعطل قدرة الأفراد على الوصول إلى أعمالهم في الوقت المحدد. 

وتابعت قولها انه وفي بعض الحالات، قد يضطر البعض إلى الخروج في ساعات متأخرة من الليل لتفادي إغلاق الحواجز في أوقات الذروة، مما يزيد من التكاليف المرتبطة بالمواصلات والنقل 

تصميم وتطوير