منصة مواطنات تسلط الضوء على ضعف الخدمات المقدمة في مسافر يطا وأثرها على النساء
وطن للأنباء: قال منسق لجان الحماية والصمود في مسافر يطا الناشط المجتمعي فؤاد العمور، إن الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية بات أكثر صعوبة وتعقيدًا، وذلك نتيجة لوجود مئات الحواجز والبوابات الحديدية التي عزّزت العزلة بين المناطق الفلسطينية، مما أدى إلى انقطاع التواصل بشكل كبير بين المناطق المختلفة. مردفا: هذا الوضع كان له تأثير كبير، خاصة على حياة الفلسطينيين في جبال جنوب الخليل، وفي المناطق المهمشة مثل مسافر يطا والتجمعات البدوية.
وأوضح خلال منصة مواطنات التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أنه في الماضي كانت هناك زيارات دورية من مؤسسات صحية مثل "أطباء بلا حدود"، حيث كانت هذه المؤسسات تقدم العلاجات والرعاية الصحية وتوفر الأدوية للأمراض المزمنة وخصوصا للنساء. إلا أن هذه الخدمات أصبحت أكثر ندرة في الوقت الراهن بسبب صعوبة الوصول إلى هذه المناطق، مما يزيد من معاناة السكان.
وأشار العمور إلى أن هذا الوضع يؤثر بشكل خاص على النساء، وخاصة الحوامل، اللواتي يقطعن مسافات طويلة وشاقة للوصول إلى المراكز الصحية لتلقي العلاج أو الحصول على الأدوية اللازمة. مردفا: هذا الأمر يعرضهن لمخاطر صحية إضافية، خاصة في الحالات الطارئة أو في حال الحاجة إلى رعاية طبية مستمرة، مما يجعل الوصول إلى الخدمات الصحية تحديًا يوميًا يؤثر على جودة حياتهن وحياة عائلاتهن.
وأكد على ضرورة التحرك الدولي من قبل النشطاء الدوليين للضغط على المجتمع الدولي لدعم الشعب الفلسطيني بشكل كامل. كما شدد على ضرورة استغلال أصحاب الأراضي الفلسطينية لأراضيهم، خاصة في المناطق المستهدفة من الاحتلال، للحفاظ عليها وتثبيت وجودهم عليها.


