خلال منصة مواطنات.. النظرة المجتمعية الضيقة للمرأة في الكثير من المجتمعات الريفية تعيق تقدمها وقدرتها على اتخاذ القرارات
وطن للأنباء: قال الناشط المجتمعي في قرية برقين محمود شادوف إن النساء تواجه تحديات في برقين ومختلف القرى والبلدات الفلسطينية تحد من قدرة المرأة على الوصول إلى حقوقها الأساسية وتحقيق أهدافها، ومن أهمها العقبات الثقافية والاجتماعية التي تؤثر سلبا على حرية وقدرة المرأة في اتخاذ القرارات وتعيق تقدمها.
وتابع خلال منصة مواطنات التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية: هذه العقبات قد تشمل ضغوطًا اجتماعية تؤثر على ثقة المرأة بنفسها، مما يحد من قدرتها على المشاركة في الحياة العامة أو الوصول إلى مراكز صنع القرار. كما أن هذه العوائق قد تؤثر على فرص النساء في التعليم والعمل، مما يشكل تحديًا مستمرًا في بعض المجتمعات لتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص.
وأضاف شادوف أن تحسين الوضع في قرية برقين يتطلب جملة من الحلول، وأهمها التوعية المستمرة التي يجب أن تكون الخطوة الأولى في هذا الاتجاه، وتوجه إلى جميع فئات المجتمع بما في ذلك الأطفال.
وتابع: التوعية ضرورية لتأسيس فهم أفضل حول حقوق النساء وأدوارهن في المجتمع منذ سن مبكرة، مما يسهم في تهيئة الأجيال القادمة لتحقيق المساواة.
وتابع شادوف قائلاً: "من المهم أيضًا تعزيز الشراكات بين المنظمات المختلفة، بما في ذلك منظمات المجتمع المحلي، لدعم النساء في المنطقة، مضيفا: هذه الشراكات تساهم في تطوير خدمات وبرامج متكاملة تلبي احتياجات النساء".
وأشار إلى أهمية تنظيم ورش تدريبية موجهة للنساء بهدف مساعدتهن على اكتساب مهارات جديدة تمكنهن من تحسين وضعهن الاقتصادي والاجتماعي. كما شدد على ضرورة التركيز على الفئات المتنوعة من النساء، بما في ذلك النساء الأكبر سنًا، حيث أن مشاركتهن في هذه الأنشطة ضرورية لتحقيق نتائج فعالة ومتوازنة لجميع فئات المجتمع.


