اقتصاد تحت الأنقاض

07.11.2024 02:52 PM

وطن للأنباء: مع تدمير المنشآت والمصانع والمحلات التجارية في قطاع غزة، خسر معظم المواطنين عملهم ودخلهم الأساسي، وباتت المساعدات الإنسانية هي السبيل الوحيد لسد جوع أطفالهم.

يقول أحد العاملين من قطاع غزة عن "معمل البلوك" لوطن للأنباء: "كان هذا المصنع يُنتج يومياً حوالي 15-20 ألف "بلوكة"، وكان يعمل به حوالي 8 عمال، ومرتبط بالمقاولين الذين يعمل معهم عدد آخر من العُمال، لكن بعد الحرب لم يعمل وبالتالي توقف عم العمال" .

إضافة إلى ذلك، أدت الحرب إلى انقطاع إمدادات المواد والمستلزمات الضرورية لاستمرار الأعمال، الحرفيون والتجار الذين كانوا يعتمدون على المواد الخام لبناء مشاريعهم فقدوا القدرة على الإنتاج، مما اضطرهم للتوقف عن العمل.

فيما قال مزارع من غزة لوطن للأنباء: "الوضع صعب وسيء جداً، أثر على كل أصحاب المهن والحِرف"، مُردفاً: "كنت سابقاً أزرع كل شيء ونأكل منه، لكن بعد الحرب تدمرت الأراضي الزراعية وكامل المحاصيل" .

ونتيجة الحرب تدمر أكثر من 85% من المنازل والممتلكات والمراكز المدنية والبنية التحتية، والتعليمية.

تصميم وتطوير