التجار في البلدة القديمة بنابلس يصرخون عبر وطن.. نعاني من خسائر فادحة بسبب قلة المتسوقين

07.11.2024 01:47 PM

نابلس_ وطن للأنباء: في البلدة القديمة بمدينة نابلس التي اصبحت شبه فارغة من الزوار .. يقف البائع مجدي عرفات أمام محله، ويقوم بإعداد الحلويات التي اصبح الاقبال عليها معدوماً، في ظل الوضع الاقتصادي الصعب التي تعيشه مدينة نابلس.

التجار في البلدة القديمة يجدون أنفسهم محاصرين في دوامة لا تنتهي من التحديات المالية، بسبب ارتفاع تكاليف الإيجارات، وارتفاع الأسعار بشكل عام، حيث يجد الكثير منهم صعوبة في تلبية احتياجاته الأساسية، بسبب الاغلاقات وترجع القوة الشرائية من قبل المواطنين.

مدينة  نابلس كانت تستقبل المتسوقين من كافة المدن والبلدات الفلسطينية لكن اليوم لا يدخلها سوى من هو بحاجة لأمر ضروري بفعل الحواجز.

وقال بائع الحلويات مجدي عرفات لـوطن للأنباء: إنه يعمل في هذا المحل منذ أكثر من 50 عاماً، ويقوم بإعداد مجموعة من الحلويات وهي  التمرية، والعوامة والزلابية وغيرها من الحلويات.

وتابع، أن الإقبال على الحلويات اختلف كلياً في الآونة الأخيرة فقل بنسبة 60%، بفعل الطرق والحواجز التي تطبق الخناق على مدينة نابلس. 

وفي ذات السياق قال التاجر خالد عبود لـوطن للأنباء: إن التجار في نابلس جميعهم تأثروا اقتصادياً بنسبة 70%، وذلك بفعل الحواجز والتضيققات التي يضعها الاحتلال منذ وقت طويل، وبالتالي من يزور نابلس يكون لمهمة خاصة به وليس للزيارة والسياحة والتسوق.

وأكد التاجر باسل سبع العيش لـوطن للأنباء: أن العمل في البلدة القديمة يعتمد بشكل كبير على الزوار من بلدات مختلفة بالضفة، وبالتالي لم يعد هناك أي زائرين بالفترة الأخيرة لذا قل الطلب على الأشغال والشراء من المحلات.

وطالب جميع الجهات الرسمية وغير الرسمية أن يقوموا بتنظيم جولات للزائرين من جميع البلدات لنابلس لتحسين الوضع الاقتصادي.

 

تصميم وتطوير