نسبة مرتفعة من الأشخاص ذوي الإعاقة في تقوع.. والأهالي يطالبون بمركز مهني لهم

25.11.2024 10:40 AM

وطن للأنباء: حوالي 3% من سكان بلدة تقوع جنوبي شرقي بيت لحم البالغ تعدادها 15 الف نسمة هم من الأشخاص ذوي الإعاقة وتعتبر نسبة مرتفعة مقارنة بعدد السكان، في الوقت الذي تحاول فيه البلدية تقديم الخدمات المختلفة لهم بالتعاون مع المؤسسات المختلفة.

وقال رئيس بلدية تقوع محمد البدن لـوطن للأنباء، إن 3% من سكان بلدة تقوع هم من الأشخاص ذوي الإعاقة ويعانون من إعاقات مختلفة كالسمعية والبصرية وغيرها.

وأكد البدن،" نزور الأشخاص ذوي الإعاقة في البلدة ونحاول أن نقدم لهم الخدمات المختلفة بالشراكة مع الجمعيات والمؤسسات المختصة".

مركز تقوع للتربية الخاصة يعنى بالأطفال من مختلف الإعاقات حتى عمر 13 سنة كما أنه أصبح ملاذا للأهالي في قرى الريف الشرقي لبيت لحم.

وأوضحت أخصائية النطق والسمع في مركز تقوع للتربية الخاصة ميساء الشاعر خلال حديثها لـوطن للأنباء، إن معالجة الأطفال تشمل معظم النواحي في المركز مثل: علاج النطق والعضلات الدقيقة والكبيرة، وعلاجات ما قبل التأهيل الأكاديمي والمهني، مؤكدة أنهم يتم التعامل مع كل طفل وطفلة وفق خطط مختلفة ودقيقة تناسب احتياجات كل منهم.

يطالب مركز تقوع للتربية الخاصة والأهالي في البلدة بإنشاء مركز مهني يضمن استكمال الأطفال لتعليمهم وتنمية قدراتهم وطاقاتهم حتى فرض أنفسهم في سوق العمل وانشاء مصالحهم الخاصة، بدلا من عودتهم لمنازل أهاليهم بعد عمر 13 سنة دون وجود خطط مجدية لهم، إذ أن المراكز المهنية تقع في مناطق اخرى في ظل صعوبات التنقل الحالية وحرص الأهالي على أبنائهم.

وقالت مديرة مركز تقوع للتربية الخاصة ندى أبو دية قالت لـوطن للأنباء،" عندما يتعلق الأمر بالإناث، يوجد طفلات وصلن إلى عمر 13 سنة ولا يتقبل ذويهن خرجوهن لتلقي التعليم المهني في مدينة بيت لحم من منطلق العادات والتقاليد وكونهم من الأشخاص ذوي الإعاقة".

مرشدة التأهيل المجتمعي في بلدية تقوع سعاد الشاعر طالبت خلال حديثها لـوطن للأنباء، بتوفير الدعم المادي للمركز مشيرة إلى أن البلدية تبحث عن مصادر تمويل له تضمن استمرار عمله واستيعاب عدد أكبر من الأطفال في ظل الصعوبات المادية الكبيرة والأعباء الملقاة على عاتق البلدية.

حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة مكفولة في القوانين المحلية والدولية، ويجب إعداد الخطط التي تضمن اندماجهم في المجتمع وتوفير متطلباتهم باعتبارهم جزءا لا يتجزأ منه.

تصميم وتطوير