منصة "مواطنات" تسلط الضوء على الانتهاكات التي تتعرض لها العاملات في صالونات التجميل
وطن للأنباء: قال الباحث لبيب فالح طه إن هناك الكثير من الملاحظات على واقع العاملات في صالونات التجميل وخصوصا من ناحية الرواتب وساعات الدوام الطويل وتحصيل الحقوق الأساسية وغيرها.
وأضاف أن الحديث عن الرواتب والدخل في هذا القطاع يعكس حالة اقتصادية صعبة في ظل غياب تشريعات واضحة، مردفا: ومع تعطل المجلس التشريعي، تتأثر مهنة التجميل بهذه الأوضاع بشكل مباشر.
وأضاف طه، خلال منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالتعاون مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أن هناك إقبالاً متزايدًا من الفتيات للعمل في صالونات التجميل، ما أدى إلى منافسة شديدة وارتفاع نسبة الاستغلال للعاملات. وأرجع ذلك إلى ضعف التمثيل النقابي والوضع الاقتصادي الصعب وارتفاع نسبة البطالة، ما يدفع عددًا كبيرًا من النساء إلى البحث عن العمل في هذا المجال.
وأشار إلى وجود خروقات قانونية تشمل عدم تحديد ساعات الدوام، وعدم الالتزام بالعطلة الأسبوعية، ووجود فترة تدريب غير محددة بزمن كما ينص القانون، حيث يجب أن لا تتجاوز ثلاثة أشهر، إضافة إلى غياب تمثيل نقابي خاص بالعاملات في صالونات التجميل.
واختتم طه بتوصيات تدعو إلى تطبيق قانون العمل الفلسطيني، وشدد على ضرورة تفعيل دور وزارة العمل في الرقابة والتفتيش على تطبيق الحد الأدنى للأجور. كما دعا منظمات المجتمع المدني إلى تكثيف الجهود لتشكيل نقابة للعاملات والعاملين في صالونات التجميل والحلاقة، إلى جانب تنظيم حملات توعية لتثقيف العاملات بحقوقهن العمالية وبقانون العمل.
يذكر أن الباحث طه أعد دراسة سابقة عن واقع العاملات في صالونات التجميل.


