منصة "مواطنات" تناقش: أصوات النساء اللاجئات
وطن للأنباء: أكدت مديرة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في فرع رام الله والبيرة، وعضو اللجنة الشعبية في مخيم الجلزون، غزالة صالح عرار بأن العديد من التحديات التي تواجه النساء اللاجئات.
وأوضحت أن وضع المرأة اللاجئة داخل المخيم صعب ومعقد، حيث تواجه صعوبات يومية في المعيشة والتنقل بين المدن والمحافظات والقرى، بالإضافة إلى معاناتها من البطالة وندرة فرص العمل، خصوصاً للخريجات. هذه المعاناة تتفاقم عندما تضطر المرأة الفلسطينية إلى القيام بدور الرجل والمرأة في العائلة، حيث يكون الرجل إما متوفى، أو معتقلاً، أو مريضاً، ما يجعلها عاجزة عن توفير مصدر رزق. في بعض الحالات، تلجأ النساء إلى إقامة مشاريع صغيرة منزلية، ما يؤدي إلى ضعف الاقتصاد الأسري.
وفي حديثها خلال منصة "مواطنات"، التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أشارت عرار إلى أن التحديات التي تواجه النساء في المخيم غالباً ما تكون فردية وليست مجتمعية. فكل امرأة تحاول بذل جهدها لاستمرارية حياتها والتغلب على الظروف المعيشية والعمل الصعبة.
وأضافت عرار أن هناك محاولات لتحسين الأوضاع، ولكنها غير مؤثرة بشكل كبير ولا تشمل أعداداً كبيرة من النساء. وأوضحت أن المساعدات التي تقدم للنساء في المخيمات فردية وليست رسمية أو مجتمعية، وغالباً ما تكون هذه المساعدات محدودة وغير مستدامة، حيث يتم تقديم ورشات عمل أو ندوات دون متابعة جادة أو استمرارية.
وفي ختام حديثها، طالبت عرار بضرورة الاهتمام بالنساء في المخيمات من خلال المؤسسات النسوية والمؤسسات الرسمية المعنية، وبتحسين ظروف توظيف النساء، وخصوصاً الخريجات. كما شددت على أهمية تسليط الضوء إعلامياً على قصص النساء في المخيمات ورصد احتياجاتهن.


