عبير تتغلب على آلام الحرب وتحصل على درجة الدكتوراة في الصحة النفسية

قبل الحرب بثلاثة أشهر .. عقد قران الشابة عبير من مدينة غزة، لكن جاءت الحرب، وتلقت خبر استشهاد خطيبها كصاعقةٍ من السماء، فكان تاريخ استشهاد خطيبها في ذات التاريخ الذي حدد قبل الحرب للاحتفال بزفافهما، لكن القدر كان يخبئ لها حكاية أخرى.
استطاعت عبير التغلب على المعاناة النفسية والصحية وآلام الحرب والنزوح، والحصول على درجة الدكتوراة في تخصص الصحة النفسية في السودان، عبر المناقشة عن بُعد وأن ترتدي ثوب التخرج الذي حلمت به، بالرغم من القصف والدمار المحيط بها.
وقالت عبير لـوطن للأنباء: إنها عقدت قرانها قبل الحرب، وبعد اندلاع الحرب استشهد زوجها في قصف على غزة، ونتيجة للاحداث واستمرار القصف لم تستطع وداعه.
وأضافت، أنها دخلت في صدمة نفسية صعبة لأكثر من شهرين مما أدى إلى دخولها في غيبوبة، في ظل حصار المستشفيات والجوع والقتل، وبعدها تمت معالجتها.
ونوهت، أنه وبعد خروجها من الحالة النفسية الصعبة، أكملت تعليمها وحصلت على درجة الدكتوراة في تخصص الصحة النفسية والمجتمعية من جامعة البطانة في السودان، فاستطاعت طوال هذه الفترة أن تقديم العطاء والخدمة لأهالي شمال قطاع غزة .
ويعتبر استكمال التعليم في قطاع غزة مهمة شبه مستحيلة في ظل انقطاع الكهرباء وضعف الانترنت والاتصالات واستمرار القصف والنزوح والجوع.


