ندى.. ألم ونزوح

16.10.2024 03:09 PM

وطن للأنباء: ندى أبو شحادة، شابة في العشرين من عمرها، كانت تقطن في مدينة غزة، قبل أن تشهد مأساة النزوح مرتين خلال الحرب.

تقول ندى لـوطن: "مررت بحاجزين للوصول إلى جنوب قطاع غزة، حيث فتشني جنود الاحتلال في الحاجز الأول، وعاملونا معاملةً سيئة للغاية، وعند مرورنا بالحاجز الثاني لاحظنا تواجد قناصة الاحتلال، بالرغم من أننا مدنيون" .

وتابعت: "ثم ساعدني أهل الخير بالوصول إلى عائلتي في مكان نزوحهم، حيث قطعت مسافة 3 كيلومتراً بعد الحاجز، في حين تحليق "الكواد كابتر"، واستهدافها للمدنيين" .


الآن، في النصيرات، تكافح ندى وعائلتها للصمود وسط الظروف المأساوية إلى حين انتهاء الحرب، حيث تتطلع إلى مستقبل أفضل رغم الدمار.

وأكملت ندى: "بقي والدي الذي يبلغ من العمر 75 في شمال القطاع، ويعاني من أوضاع صحية صعبة"، مؤكدةً على أن صحته تتدهور مع نقص الغذاء والماء كافة المستلزمات الأساسية.

وبيّنت أنها نزحت إلى مدرسة بالجنوب مع والدتها دون معيل.

 

تصميم وتطوير