"تمسك بموسم الزيتون".. إعادة تشغيل معصرة زيتون في غزة رغم نقص الكهرباء والوقود

وطن للأنباء: وسط الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها قطاع غزة، يبرز مشهد عصر الزيتون الذي جُني من أرض لم تبخل على أبنائها يوماً، بالرغم من الحرب وتدمير مئات الدونمات من أراضي الزيتون.
يقول صاحب مجموعة معاصر نصر عودة للزيتون، نصر عودة، لـوطن للأنباء إن "شجرة الزيتون تمثل جذور الفلسطينيين في هذه البلاد، فكلما ذُكرت شجرة الزيتون ذُكر الشعب الفلسطيني، لارتباطنا الوثيق بأرضنا" .
ويبيّن عودة أنه تمكن من "إعادة تشغيل خط إنتاج واحد، من أجل الحفاظ على ما تبقى من شجر الزيتون التي يمكن جني ثمارها، لمساعدة المزارعين المتضررين، في أرض غزة المنكوبة" .
هذا المورد الحيوي الذي يشكل جزءًا لا يتجزأ من التراث الفلسطيني، مع بداية موسم عصر الزيتون، يعاني المزارعون من تحديات هائلة، حيث يتزامن الموسم مع الحرب المستمرة.
كما قال المزارع، موسى عطيوي لوطن للأنباء: "نحن شعب متمسك بزراعة شجر الزيتون، من أجدادنا إلى أحفادنا، فهي تعبر عن هوية الشعب الفلسطيني"، مُشدداً على أن المواطنين الغزيين سيعيدون زراعة أشجار الزيتون، بالرغم تجريف الاحتلال للأراضي الزراعية، وتدميرها وحرقها" .
عدم قدرة المزارعين على الوصول لأراضيهم المزروعة بأشجار الزيتون وتدمير جزء منها، يترك أثرًا عميقًا في نفوسهم لأنهم يرون جهدهم ومصدر رزقهم يتلاشى.


