بلدة "بيتا" جنوب نابلس نموذجاً

منصة "مواطنات" تناقش دور المؤسسات النسوية في المناطق المُهمشة في تعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة

30.09.2024 03:58 PM

وطن للأنباء: تتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية والأطماع الاستيطانية في بلدة بيتا جنوب نابلس، كسائر القرى والبلدات في جنوب نابلس، وهذا ما دفع بالمؤسسات المحلية في بيتا، بما فيها النسوية، لإطلاق مجموعة من المبادرات لإسناد ودعم الحالة المُقاومة الشعبية في البلدة، دفاعاً عن جبل صبيح، ودفاعاً عن حق الأهالي بأراضيهم وحمايتها من غول الاستيطان.

رئيسة المحلية للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في بيتا سالي عبد المنعم، توضح أن التدخلات التي عملت المحلية على تنفيذها لإسناد الحالة الشعبية المُقاومة، تمثلت بتوفير الغذاء والماء والإسعافات الأولية، مشيرة إلى أدوار متعددة لإسناد المدافعين عن الجبل "جبل صبيح".

وتقول في حديثها لمنصة "مواطنات" وأطلقتها شبكة وطن الإعلامية، بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، لعبت نساء بيتا أدواراً مُختلفة، باقتدار ومسؤولية عالية، مشيرة إلى الآثار النفسية والمُجتمعية على النساء، جراء تصاعد انتهاكات الاحتلال في بيتا وسائر بلدات وقرى جنوب نابلس. 

وتضيف: في محاولاتنا الجادة لتحسين الصحة النفسية للنساء في بيتا، نفذنا ولا نزال جلسات دعم وتثقيف نفسي للسيدات والفتيات، بالشراكة مع مؤسسة "طفل حرب"، وذلك للتخفيف من آثار التوتر والكبت العاطفي والغضب.

واستفادت عديد المجموعات النسوية من تدخلات محلية الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في بيتا، كل مجموعة تتكون من 9 – 10 سيدة وفتاة، وتستفيد كل مجموعة من 9 جلسات للدعم والتفريغ النفسي، على مدار شهر كامل.

وتوضح ضيفتُنا أن هذه التدخلات والتدخلات المُماثلة، من شأنها تعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة واتخاذ القرار في مجتمعاتهم المحلية، بما يضمن أدواراً أكبر وتمثيلاً أوسع للنساء في مؤسسات المجتمع المحلي، وفي الحياة العامة.

تصميم وتطوير