أحمد أبو سلطان.. من العمل في عيادة الأسنان إلى بسطة قهوة على الرصيف

غزة-وطن-أحمد الشنباري: يُقلبُ الشاب النازح أحمد أبو سلطان صوره عبر هاتفه المحمول، ليعود عبر ذاكرتهِ إلى ما قبل السابع من أكتوبر، حيث كان في عيادته يستقبل مرضاه في مدينة غزة، لكن حال الشاب الذي تخرج من كلية طب الأسنان في مصر انقلب رأساً على عقب، متنقلاً بين خيمته تارة وبسطة القهوة تارة أخرى.
في مدينة دير البلح يعيشُ أحمد برفقة عائلته في خيمةٍ تفتقرُ إلى مقومات الحياة، وعلى بسطةٍ صغيرة لبيع القهوة والدخان "الشامي" يقف ليعمل طيلة ساعات النهار محاولاً إعالة أسرته التي فقدت مصدر دخلها.
يقول أحمد لوطن للأنباء، انه تخرج من مصر قبل أشهر من الحرب وعاد إلى غزة ليزاول مهنته، وما أن انتهي، افتتح عيادته الخاصة بصعوبة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، حيث أن تكلفة العيادة كانت عالية جداً من حيث شراء الأجهزة وغيرها.
ويضيف الشاب الذي يحدقُ النظر في شهادته الجامعية " بدأت العمل الشهر الأول والثاني وفجأة انقلب الحال، جاءت الحرب وانتهى كل شي، ولم تكتمل الفرحة، واصبحنا نازحين في جنوب القطاع وتقطعت السبل فينا واصبحنا نعيش في خيمة".
وأوضح احمد انه يعيش مع أسرته في دير البلح داخل خيمة يحاول التأقلم في ظل الظروف الصعبة لا سيما في ظل انعدام فرص العمل وعدم القدرة على فتح عيادة خاصة بسبب غلاء الأجهزة وعدم توفرها، بالإضافة إلى تكدس الخرجين في جنوب القطاع .
وبيّن احمد أن انعدام فرص العمل في ظل الحرب المستمرة كانت دافعاً للبحث عن مصدر دخل يمكن من خلاله اعالة أسرته فكانت بسطة القهوة والدخان شامي يحاول من خلالها توفير ما يلزم من مأكل ومشرب.


