خوفاً من بتر قدمه.. كابوس لا ينتهي يلاحق الطفل جميل أبو عودة

19.09.2024 11:42 AM

غزة- وطن للأنباء:بترت أحلام الطفولة في غزة...الطفل جميل أبو عودة  لا يتجاوز عمره أحد عشرعاماً ، عاش جريمةَ الحرب .

في يوم كان يتناول العشاء في إحدى مدارس الإيواء، حاصرت دبابات الاحتلال المدرسة، وبدأت بإطلاق النار والقذائف بشكل عشوائي، فأصيب  جميل في قدمه.
كابوس لا ينتهي يلاحق الطفل جميل، بعد أن أصيب في قدمه وحرم من طفولته وأصبح غير قادر على اللعب مع أقرانه.

ويقول الطفل جميل أبو عودة لـوطن للأنباء: إنه لحظة إصابته بعد حصار المدرسة سقط على الأرض ولم يستطع السير ومن ثم تم نقله إلى المستشفى، وأدخل إلى غرفة العمليات من أجل بتر قدمه لكنه رفض ذلك وأجريت له عملية جراحية.

ويضيف، أن خوفه الوحيد الآن هو أن يحدث لقدمه أي مضاعفات وتبتر فهو لا يستطيع لعب كرة القدم والذهاب للبحر، بسبب العلاج فهو يجلس على سرير الشفاء، ونفسيته تزداد سوءاً.

ويؤكد، أنه وفي ظل ما يحدث وعدم وجود علاج في قطاع غزة فهو ينتظر السفر للعلاج بالخارج، للسير على قدميه كما كان سابقاً.

وينوه، أنه يقضي أيامه في المستشفى لذا يقوم باللعب مع الأطفال داخل المستشفى على كراسيهم المتحركة.

في المستشفيات التي يعالج فيها جميل، تجتمع آلام الطفولة، فبعضهم مبتور الأطراف وأخر مصاب.. كلهم فقدوا طفولتهم.

وتشير الإحصائيات الطبية إلى أن حرب الإبادة خلفت حتى الآن أكثر من 11 ألف حالة بتر للأطراف، من بينها أكثر من اربعةِ آلاف طفل.

تصميم وتطوير