منصة "مواطنات" تسلط الضوء على واقع المؤسسات القاعدية في القرى النائية
وطن للأنباء: قالت رئيسة المركز النسوي وعضو مجلس قروي فقوعة، بسمة زيدات، إنه ومن خلال المركز النسوي والمجلس القروي، "نعمل على مدار السنوات لتحسين الأوضاع وخصوصا النساء في ظل الظروف الراهنة وخصوصا ارتفاع معدلات الفقر والبطالة".
وأوضحت زيدات خلال حديثها عبر منصة "مواطنات"، التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أن المركز النسوي يدير مطبخًا إنتاجيًا يسعى لتوفير فرص عمل للسيدات، ويعمل على إنتاج وعرض المنتجات الغذائية لدعم النساء والأسر.
وأشارت إلى أنه يتم سنويًا تخصيص جزء من عائدات المقاصف المدرسية لدعم الأسر، مما يساهم في رفع مستوى معيشتها. بالإضافة إلى ذلك، يقوم المركز بتنفيذ مشاريع توعية صحية وحقوقية، ودعم نفسي للأطفال من خلال أنشطة التعبير، الرسم، الكتابة، والشعر. كما يساهم في جمع التبرعات العينية وتوزيع الطرود الإغاثية خلال فترات الأزمات، والمشاركة في المعارض، وتقديم الدعم المادي والعيني للأسر المحتاجة، بهدف عدم إغفال أي عائلة داخل البلدة.
من جانب آخر، قالت مديرة مركز نسوي بدو، مفيدة حمدان، لوطن: "إن المؤسسات القاعدية تلعب دورًا أساسيًا في تقديم الدعم المجتمعي الكبير في المنطقة، مردفة: نحن نعمل على تدريب مهني للسيدات، مما يمنحهن فرصة لبدء مشاريع خاصة أو دخول سوق العمل، سواء من خلال إنشاء مشاريع منزلية أو مبادرات فردية. كما نعمل على توفير الرعاية والتثقيف والتعليم عبر هذه المؤسسات."
وأضافت حمدان: "استمرارية اللقاءات والأنشطة التي تنظمها هذه المؤسسات تساهم في تعزيز الجبهة الداخلية في المنطقة، ومحاربة الشائعات والمعلومات المغلوطة التي تضعف النسيج الاجتماعي".


