منصة "مواطنات" تسلط الضوء على جهود مؤسسات المجتمع المدني في قطاع غزة في ظل الحرب

27.08.2024 03:58 PM

وطن: قال منسق برنامج التعليم الشعبي في قطاع غزة مصطفى العقاد، إن برنامج التعلم الوطني الشعبي هو برنامج فلسطيني أطلقه الشباب. وأوضح أن فكرة التعلم الشعبي ليست وليدة اليوم، بل هي فكرة قديمة وحديثة في آن واحد، كانت موجودة خلال الانتفاضتين الأولى والثانية. وقد تجددت هذه الفكرة في قطاع غزة عندما وجدنا المدارس والمباني مغلقة ومدمرة، مما أدى إلى نقص في التعليم للطلاب. لذا، قررنا تجميع جهودنا في مجال التعليم وأطلقنا البرنامج الوطني لدعم التعليم الشعبي في غزة، بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وبرعاية منتدى شارك الشبابي.

وتابع: يتضمن البرنامج 45 صفًا تعليميًا في قطاع غزة من الشمال إلى الجنوب، بمشاركة أكثر من 150 متطوعًا، حيث نقوم بأنشطة تعليمية من خلال اللعب، بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية تهدف إلى الحفاظ على المستوى الدراسي للطلاب، الذي وصلوا إليه قبل الحرب.

وأضاف: كما لدينا فرق توعية صحية تُقدم ورشات صحية للصفوف التعليمية لضمان بقاء الطلاب على دراية بالأمراض المستجدة والسلوكيات الصحية السليمة.

وتحدث العقاد لوطن ضمن منصة "مواطنات"، التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، قائلاً: "أرى في العديد من المخيمات صفوفًا تعليمية نتجت من مبادرات فردية، حيث يتعلم الأطفال في هذه الصفوف، لذا أتمنى من المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان دعم هذه المبادرات في المخيمات، وتأسيس خيمة تعليمية في كل مخيم، وتوفير اللوازم والاحتياجات اللازمة لدعم التعليم ودعم الأفراد".

ومن جانب آخر، قالت المتطوعة في برنامج التعلم الوطني الشعبي صبا شبير: ضمن التعليم الشعبي، نعطي مواد اللغة العربية والرياضيات واللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى أنشطة مختلفة ذات قيم أخلاقية وتوعية صحية وما إلى ذلك، مردفة: فهدف التعليم الشعبي الأساسي هو تذكير الطلاب بالأساسيات التي بدأوا ينسونها في ظل الظروف وحرب الإبادة على غزة.

وتابعت شبير: "في ظل الحرب، نحاول الحفاظ على الطلاب ونذكّرهم بالمعلومات، حيث أن الحرب أثرت بشكل كبير على العملية التعليمية، فنقوم بتذكير الطلاب بالأساسيات والمعلومات التي بدأوا ينسونها".

وأضافت شبير: "أثناء تنفيذ الصفوف التعليمية، يمر بعض ممثلي المؤسسات المحلية الذين يعجبون بفكرة التعليم الشعبي ويدعمون هذه الصفوف. يُقدَّم الدعم من خلال توفير قرطاسية وخيم وشوادر وألعاب ترفيهية، وما إلى ذلك.

تصميم وتطوير